’’باسيل‘‘ يجول في مخيمات السوريين ويحرضهم على العودة لبلادهم

لاجئون
فريق التحرير14 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
2017836954 crop - حرية برس Horrya press
وزير الخارجية اللبناني في مخيمات عرسال للاجئين السوريين – انترنت


حرية برس:

أصرّ وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ’’جبران باسيل‘‘ على اتهام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بأنها تعيق عودة اللاجئين السوريين الموجودين في لبنان إلى بلدهم.

وقال ’’باسل‘‘ خلال وجوده في عرسال الحدودية مع سورية لأول مرة منذ استضافة البلدة للاجئين السوريين منذ عام 2011، التي توجه إليها أمس، إن ’’المفوضية العليا لا تسمح لنا بإتمام المرحلة الأولى من إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم ونحن لا نقول بعودة فورية وقسرية بل مرحلية وآمنة ونريد مساعدة الأمم المتحدة لكن على عودة اللاجئين وتقديم المساعدات لهم في سورية‘‘.

ولفت ’’باسيل’’ إلى أن أبناء الجنوب اللبناني نصبوا الخيم قرب منازلهم المهدمة بعد حرب تموز 2006 تمهيداً لإعادة البناء، ويمكن الشعب السوري أن يقوم بالشيء نفسه‘‘.

وأشار باسيل بقوله: ’’وضعنا الاقتصادي لم يعد يحتمل أعباء النزوح، نحن لا نريد أي نزاع مع مفوضية اللاجئين لكن حان الوقت لنقول لهم كفى، ولا شيء يعلو فوق مصلحة لبنان‘‘.

وأوضح الوزير اللبناني في حديثه أمام فعاليات البلدة وممثلي اللاجئين السوريين، ’’الإجراءات التي اتخذتها في حق المفوضية من صلاحياتي ويمكن أن أتشدد فيها أكثر ولكن سأبحث الملف مع المسؤولين الأمميين في جنيف غداً (الخميس) وعلى المنظمات الدولية احترام سياساتنا‘‘.

وختم ’’باسيل‘‘ قائلاً: ’’لا عودة عن العودة، وهي قريبة وآمنة وكريمة، وإني سأسافر إلى سويسرا للقاء الأمين العام للمفوضية العليا لشؤون النازحين لحل كل المشاكل‘‘.

وكانت الأزمة التي تفجرت بين وزير الخارجية ومفوضية اللاجئين لم تلق تضامناً حكومياً مع الوزير باسيل، وأكد رئيس الحكومة المكلف ’’سعد الحريري‘‘ مساء أول من أمس: ’’إننا والأمم المتحدة شركاء في مساعدتنا لمعالجة موضوع اللاجئين، كما أن الحل النهائي في ما يخص اللاجئين، بالنسبة إلينا وكذلك إليهم، هو في عودتهم إلى سورية‘‘.

من جهته، أكد الرئيس اللبناني ’’ميشال عون‘‘، اليوم الخميس، إن اللاجئين في لبنان قد يبدأون العودة تدريجياً إلى مناطق في سوريا باتت آمنة وإنه ينبغي حدوث ذلك قبل التوصل لحل سياسي للصراع هناك.

وأوضح ’’عون‘‘ أن ”الالتزامات السياسية تتغير مع المتغيرات التي تحصل ميدانيا، الأمر الذي يجعلنا غير قادرين على انتظار الحل السياسي للأزمة السورية حتى تبدأ عودة النازحين الى بلادهم“.

وسجلت الأمم المتحدة نحو مليون لاجئ في لبنان أي ما يعادل تقريبا ربع سكان لبنان، وتقول الحكومة اللبنانية التي تقدر العدد بنحو مليون ونصف المليون لاجيء، إن وجودهم يستنزف الخدمات العامة ويحد من النمو الاقتصادي.

وفي الأسبوع الماضي صعّد وزير الخارجية ’’جبران باسيل‘‘ خلافاً مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين واتهمها بالعمل على منع اللاجئين من العودة لسوريا.

فيما نفت المفوضية الاتهامات قائلة إنها تؤيد عودة اللاجئين عندما يكون الوضع آمنا بما يسمح بعودتهم إلى سوريا وإنها تساعد من يختارون العودة على إعداد وثائقهم.

المصدرحرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة