مساعي لانهاء الحرب في اليمن وتخوف أممي من الهجوم على الحديدة

فريق التحرير11 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
441 - حرية برس Horrya press
أدى النزاع منذ تدخل التحالف العربي في اليمن إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص واصابة نحو 53 ألفاً اخرين – رويترز

أكد وزير الخارجية الأمريكي ’’مايك بومبيو‘‘ أن بلاده تتابع عن كثب ما يحيط بمدينة الحديدة الساحلية في اليمن، مشيراً إلى أنه تحدث مع قادة إماراتيين بهذا الصدد.

وأضاف ’’بومبيو‘‘ في بيان له، اليوم الاثنين، أن ’’الولايات المتحدة دعت الأطراف المتحاربة في اليمن للعمل مع الأمم المتحدة لإنهاء الصراع المستمر هناك منذ أكثر من ثلاث سنوات بين مليشيا الحوثي، والقوات اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية ومشاركة الإمارات‘‘.

وشهدت المنطقة المحيطة بميناء الحديدة الاستراتيجي تصعيداً للقتال مطلع الأسبوع، وسط ترجيح جهات متعددة احتمال تحضير التحالف العربي للزحف على المدينة.

وفي سياق متصل، عقد مجلس الامن الدولي، اليوم الاثنين، اجتماعاً مغلقاً في مسعى لمنع شن هجوم للتحالف الذي تقوده السعودية على ميناء الحديدة اليمني الذي يعتبر شرياناً للمساعدات الانسانية.

وطالبت بريطانيا إجراء محادثات عاجلة بعدما أبلغت وكالات المساعدة في منطقة الميناء التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي باحتمال شن قوات الامارات هجوما وشيكا على الميناء.

وحذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 250 الف شخص سيتعرضون للخطر إذا نفذ التحالف هجوماً شاملاً للسيطرة على الميناء الذي يعتبر نقطة العبور الرئيسية للامدادات التجارية والمساعدات الى اليمن.

وقال الأمين العام للامم المتحدة ’’أنطونيو غويتريش‘‘، إن ’’المبعوث الاممي مارتن غريفيث يجري مفاوضات مكثفة بشأن مصير الميناء‘‘، مضيفاً “آمل بأن نجد سبيلاً لتجنب المواجهة العسكرية في الحديدة”.

وصرحت سفيرة بريطانيا في المجلس ’’كارين بيرس‘‘ للصحافيين قبل الاجتماع، ’’نحن ندرك مخاوف الامارات الامنية والتي يجب معالجتها، ولكننا كذلك قلقون بشأن الوضع الانساني‘‘.

ويقول التحالف العربي إن مليشيا الحوثي تستخدم الميناء الواقع على البحر الأحمر لتهريب الأسلحة.

وكان ’’مارتن غريفيث‘‘ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالتوسط من أجل السلام في اليمن، قد قال في نيسان/أبريل الماضي، إنه يعمل على خطة سلام لليمن، ولكن أي عمل عسكري يمكن أن يعوق جهوده.

من جانبه، صرح سفير هولندا في المجلس ’’كارل فان اوستيروم‘‘، أنه ’’من المهم جداً بالنسبة إلينا أن يجتمع المجلس ويوجه إشارة مشتركة ورسالة سياسية واضحة جداً للاطراف المعنيين‘‘، مؤكداً أنه “يجب أن لا نرى هجوماً على ميناء الحديدة”.

وتقدر الامم المتحدة أن نحو 600 ألف مدني يعيشون في الحديدة والمناطق المجاورة، فيما يشهد اليمن نزاعاً بين قوات موالية للحكومة معترف بها دولياً ومليشيا الحوثي، فيما تدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري عام 2015 لوقف تقدم الجماعة الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014.

وأدى النزاع منذ تدخل التحالف في اليمن إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص واصابة نحو 53 الفاً في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حالياً.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة