مذكرة توقيف دولية بحق مدير المخابرات الجوية السورية

فريق التحرير8 يونيو 2018آخر تحديث :
اللواء جميل حسن مدير إدارة المخابرات الجوية في سوريا – أرشيف

حرية برس

أصدر المدعي العام الألماني مذكرة توقيف دولية بحق مدير إدارة المخابرات الجوية، اللواء جميل حسن، أحد أبرز أركان الإجرام في نظام الأسد.

ووفق ما نقلت صحيفة دير شبيغل الألمانية، فإن كبير المدعين الفيدراليين في ألمانيا، بيتر فرانك، قد وجه اتهامات إلى جميل حسن، رئيس المخابرات الجوية السورية للاشتباه بارتكابه “جرائم ضد الإنسانية”.

وتمثل هذه الخطوة أخطر مجهود حتى الآن من قبل دولة غربية ضد مسؤول رفيع المستوى في نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية في العام 2011.

وجميل حسن من مواليد قرية القرنية غربي محافظة حمص (1952)، يرأس واحداً من أكثر أجهزة المخابرات توحشاً وهو مسؤول عن اعتقال وتصفية الآلاف من السوريين تحت التعذيب.

وتقول التهم الموجهة إلى محكمة العدل الفيدرالية الألمانية أن حسن، البالغ من العمر 65 عاماً، يجب أن يكون قد علم أو أشرف على موظفي المخابرات الجوية حيث قاموا بشكل منهجي بتعذيب وقتل المئات من المعتقلين في عدة مراكز احتجاز في سوريا بين 2011 و 2013.

وفي أواخر مايو/ أيار الماضي، تقدم عدد من الناجين من سجون الأسد والمقيمين في أوروبا بشكوى جنائية في العاصمة النمساوية فيينا، على أمل أن تحذو السلطات النمساوية حذو ألمانيا، فرنسا، والسويد وتشرع بإجراء تحقيقات في التعذيب الممنهج في عهد بشار الأسد.

ورفع هذه الدعوة الجنائية 16 سورياً (بين رجال ونساء) بالإضافة إلى المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الانسان، المحامي السوري أنور البني (المركز السوري للبحوث والدراسات القانونية)، مازن درويش (المركز السوري للإعلام وحرية التعبير)، ومركز إنقاذ حقوق الانسان الدولي “CEHRI” في فيينا.

وتعد هذه الشكوى الجنائية، المقدمة ضد 24 من كبار المسؤولين في نظام الأسد، هي الأولى من نوعها في النمسا، وتلي أربع شكاوى مماثلة قيد النظر من قبل مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا. وتشمل ادعاءات الشكوى التعذيب بوصفه جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب ترتكبها المخابرات العسكرية، المخابرات الجوية، والمخابرات العامة.

وبحسب ما جاء في الشكوى فقد تم ارتكاب جرائم التعذيب والجرائم الأخرى المدرجة في الشكوى، بما في ذلك القتل والإبادة والأضرار الجسدية الخطيرة ومصادرة الحرية، بين شباط/فبراير 2011 وكانون الثاني/يناير 2017 في 13 معتقلاً في دمشق ودرعا وحماة وحلب.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل