فصائل الحر ترفع الجاهزية تحسباً لمعركة مرتقبة جنوب سوريا

فريق التحرير4 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
52504620170510104417445 - حرية برس Horrya press
مقاتلان من كتائب ألوية الفرقان في قرية كفر ناسج في درعا – رويترز

لجين مليحان – درعا – حرية برس:

وسط ضبابية في المواقف الدولية إزاء الوضع في الجنوب السوري، تعيش المنطقة حالة من الترقب بانتظار ما ستأول إليه الأحداث هناك، ومع هذا الوضع المبهم وتحسباً لأي هجوم من قبل النظام وحلفاؤه، قام الجيش الحر برفع جاهزية المقاتلين والتأهب في معظم المناطق المحررة، بالإضافة لتقديم ﻓﺼﺎﺋﻞ “ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ” ﻭﺭﻗﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﻨﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ.

وفي حديث مع العقيد “نسيم أبو عره” قائد المجلس العسكري لقوات شباب السنة، أكد لنا أنهم كفصيل عسكري وتابع للجبهة الجنوبية يدعمون ما جاء من بنود، حيث يرفضون ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺄﻱ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﻻ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻫﻲ الخيار الوحيد للفصائل العسكرية.

كما أكد أيضاً على “ﺭﻓﺾ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻘﺎﻁ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﻧﻘﺎﻁ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، و طالب ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﺔ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺗﻪ ﻭﺧﺮﻭﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ”.

وأضاف العقيد أنه “يجب ﻭﺿﻊ ﺟﺪﻭﻝ ﺯﻣﻨﻲ لاﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ السوري ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ملزماً، ونرﻓﺾ ﺃﻱ ﺻﻴﻐﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﻣﻌﺒﺮ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺇﻻ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺗﺤﺖ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ”، مشيراً إلى وجود كوادر “قادرة على إدارة المعبر”.

وفي سياق متصل، أعلن فصيل “تحالف بركان الحارّة”، التابع للجيش السوري الحر أن منطقة تل الحارة منطقة عسكرية يمنع الاقتراب منها، في إطار التأهب ورفع الجاهزية لصد أي حملة عسكرية لقوات الأسد على المنطقة.

بدورها خرّجت قوات “شباب السنة” في ريف درعا الشرقي، دورة عسكرية جديدة من المقاتلين المدربين على كافة الاختصاصات العسكرية، حيث جاءت هذه الخطوة استكمالاً لرفع الجاهزية بعد توارد الأنباء عن توجه أرتال عسكرية من قوات الأسد نحو المنطقة الجنوبية، بهدف شن عملية عسكرية على محافظة درعا والقنيطرة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة