موسم الكرز بإدلب.. قطاف وفير وصعوبة في التصدير

2018-05-30T20:58:07+03:00
2018-05-30T21:04:06+03:00
محليات
فريق التحرير30 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
9 1 - حرية برس Horrya press
رجل من إدلب يقوم بقطاف الكرز في موسمه بقرية جوزف بجبل الزاوية – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©

علاء الدين فطراوي – إدلب – حرية برس:

يُعتبر محصول الكرز من المحاصيل الرئيسية والأساسية لسكان قرى جبل الزاوية في محافظةِ إدلب، كما أنه محصولٌ ينتظره الفلّاح من العام إلى العام، إلا أنه تأثر كما تأثرت غيره من المحاصيل الزراعية بعوامل كثيرة أدت إلى ضُعف القوّة الشرائية والتصريف في الأسواق الواقعة خارج سيطرة المناطق المحررة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

ويقول الفلاح ’’أبو حسن‘‘ لحرية برس: ’’إنّنا في قرى جبل الزاوية نعتمد على هذا المحصول بشكلٍ أساسي، الأمر الذي يستلزم منّا تعباً وجُهداً على مدار العام من تطعيم وأجور الحراثة ورش بالمبيدات الحشرية، ما يزيد عن تكلفة جني المحصول‘‘.

وأضاف ’’أبو حسن‘‘ بحديثه، ’’الأسواقُ هذا العام ليست كأسواقِ الأعوام الماضية، خاصةً ضعف التصريف والتصدير، فسابقاً كنّا نصدّره مباشرةً من القرى عبر شاحنات التبريد التي تنقله إلى كافة دول العالم، أما اليوم فلم يعد هناك سوى سوق واحدة هي محافظة إدلب، وبالتالي سيكون السعر منخفضاً ولا يغطّي قيمة المصاريف‘‘.

وأوضح الفلّاح أنه عند إمكانية نقله إلى الأسواق الواقعة في مناطق سيطرة نظام الأسد، فإن ذلك مكلف جداً ولا إمكانية لزيادة الأسعار أو رفعها، حيث سعر كيلو الكرز لا يتجاوز 400 ليرة سورية، والذي يعتبر خسارة كبيرة بحق الفلاح.

من جانبه، يشير الفلاح ’’أبو أحمد‘‘ في حديثة لحرية برس، إلى أن ’’محصول وعمر شجرة الكرز قليل ولا سيما عندما تكون شجرة محلب، إذ يمرُّ الكرز بثلاث فئاتٍ عمرية مختلفة وهي مرحلة المحلب (شجرة يتم زراعتها وبعد أن يشتدَّ ساقها يتم تطعيمها إلى ثمرة الكرز وهذا الأمر يستلزم عشر سنوات تقريباً)، ثم تأتي مرحلة النضج (تستمر حوالي عشر سنوات تقريباً) ومن ثم تأتي المرحلة الأخيرة (مرحلة اليباس والحطب)‘‘.

ولفت ’’أبو أحمد‘‘ إلى أن ’’أهل المثل لم يقولوا شيئاً عن عبث، إذ قال أحدهم عن مراحل شجرة الكرز ’’عشرة تعب وعشرة ذهب وعشرة حطب‘‘، مشدّداً على أن هذه المراحل العمرية تستلزم الكثير من التعب.

ويصنف الكرز لأنواعاً مختلفة منها ’’الربعي وأبو حز وأبو نقطة والسكري والكرز الفرعوني‘‘، إذ يعتبر الأخير من أجود أنواع الكرز إضافةً إلى أبو جلدة.

يُشار إلى أنه كانت هناك أنواعاً مختلفةً من الأشجار المثمرة متواجدة في مناطق جبل الزاوية قبل أن تنقرض تقريباً، منها شجرة الوشنة التي تعتبر قليلة جداً مقارنةً بالأعوام الماضية.

للمزيد من الصور حول: (قطاف موسم الكرز في جبل الزاوية بإدلب)

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة