قبل انقضاء مهلة الأمم المتحدة.. نظام الأسد يسمح بدخول مساعدات إلى داريا

2016-06-01T23:49:37+03:00
2016-06-01T23:54:53+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير1 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مساعدات داريا1

داريا – حرية برس:

سمحت قوات الأسد بدخول قافلتي مساعدات إنسانية إلى مدينتي معضمية الشام وداريا اليوم الأربعاء، وذلك قبل يوم واحد من المهلة التي منحتها الأمم المتحدة لنظام الأسد للسماح بوصول المساعدات الأممية إلى المناطق التي تحاصرها قواته.

وتعتبر القافلة الإغاثية التي دخلت داريا اليوم هي الأولى التي تدخل المدينة المحاصرة منذ العام 2012.

وأفاد مراسل حرية برس أن المساعدات تتضمن مواداً طبية فقط ولا تتضمن مواد غذائية، الأمر الذي أثار خيبة أمل أهالي مدينة داريا.

كما أكد ذلك المجلس المحلي في المدينة حيث ورد في صفحته الرسمية على الفيس بوك: “دون مساعدات غذائية، دخلت قبل قليل قافلة مساعدات طبية عن طريق الأمم المتحدة إلى مدينة داريا هي الأولى منذ بدء الحصار على المدينة”.

وفي تعليق على دخول القافلة قال ‏متحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن شروط إدخال المساعدات إلى داريا والمعظمية اليوم لم يتطابق مع مقررات الإجتماع الأخير لمجموعة الدعم الدولية.

بينما قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن القافلة التي وصلت داريا تضمنت أدوية ولقاحات ومواد غذائية وحليب أطفال.

و ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في موقعها على التويتر أن “أول قافلة مساعدات وصلت إلى سكان داريا. لقد دخلنا للتو إلى المدينة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري”.

وأكد “بافل كشيشيك” المتحدث باسم اللجنة أن القافلة لا تتضمن مواد غذائية، كما أشارت اللجنة أن القافلة الإنسانية التي دخلت مدينة درعا تحمل “إمدادات غذائية وسلالا طبية ومدرسية”.

ويأتي هذا عقب إعلان وزارة الدفاع الروسية عن هدنة لمدة 48 ساعة بين قوات الأسد والثوار في مدينة داريا، وذلك في بيان أصدرته الوزارة ورد فيه :” بدأت هدنة لمدة 48 ساعة في داريا اعتباراً من الأول من حزيران، وذلك لضمان وصول المساعدات الانسانية إلى السكان بأمان”.

والجدير بالذكر أنه في 12 مايو/أيار الماضي كانت هناك محاولة لدخول أول قافلة مساعدات إلى مدينة داريا عقب حصول المنظمات الدولية على موافقة من النظام، لكن القافلة لم تدخل وعادت أدراجها بسبب منعها من الدخول من قبل أحد حواجز قوات الأسد، فيما استهدف الأهالي المنظرين لهذه القافلة بقصف من قبل قوات الأسد.

وطالبت “فرانتيسكا برانتنر” رئيسة اللجنة الفرعية لمنع الأزمات في البرلمان الألماني، حكومتها للتركيز على إقامة جسر جوي يتم عن طريقه إمداد المناطق المحاصرة في سوريا بالمساعدات، والضغط على الأسد لضمان سلامة إيصالها جواً.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة