تركيا تتوعد بعمليات عسكرية في سوريا وتدفع بتعزيزات

فريق التحرير25 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
DSC 0035 - حرية برس Horrya press
آليات للجيش التركي تتجه ضمن قافلة تعزيزات نحو نقاط المراقبة في شمالي محافظة حماة، الأربعاء 23-5-2018، عدسة علاء الدين فطراوي، حرية برس©

حرية برس:

تواصل تركيا إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق “خفض التصعيد”، بالتزامن مع توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن المزيد من العمليات العسكرية ضد “التنظيمات الإرهابية” في سوريا.

وقالت مصادر محلية أن رتل عسكري تركي يتضمن تعزيزات عسكرية ولوجستية يرافقه وفد استطلاع وصلوا ريف إدلب الغربي، باتجاه أخر نقطة للقوات التركية في منطقة ’’جبل أشتبرق‘‘ بريف جسر الشغور.

وأضافت المصادر أن الرتل دخل من معبر خربة الجوز بريف إدلب الغربي باتجاه نقطة تمركز القوات التركية في جبل أشتبرق، فيما جال وفد استطلاع رافق الرتل منطقة جسر الشغور وجبل الأكراد بريف اللاذقية، لاستطلاع المنطقة، مرجحةً بتثبيت نقطة مراقبة جديدة.

وكان الرئيس التركي ’’رجب طيب أردوغان‘‘ قد أعلن، يوم الخميس، ملامح خطته في سوريا بحال فوزه بانتخابات الرئاسة المقرر عقدها في يونيو/حزيران القادم.

وأكد ’’أردوغان‘‘ خلال إعلان البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، وأهداف الحكومة المقبلة في حال فوز حزبه على أن الجيش سيكثف من عملياته العسكرية داخل الأراضي السورية.

وتعهد ’’أردوغان‘‘ بمواصلة الحرب ضد التنظيمات “الإرهابية” دون انقطاع عبر مطاردتهم في جحورهم، في إشارة منه إلى مليشيات قوات سوريا الديمقراطية.

وكانت تركيا قد دفعت بقافلة تعزيزات عسكرية، يوم الأربعاء الماضي، نحو نقاط مراقبة خفض التصعيد في شمالي محافظة حماة.

ودخل الرتل العسكري التركي من معبر كفرلوسين الحدودي قرب باب الهوى بمحافظة إدلب، ويضم عشرات الجنود ونحو 30 آلية كعدد إجمالي، فيما توجه جزء من الرتل نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك شمالي محافظة حماة.

وتتمركز القوات التركية حالياً في 12 نقطة مراقبة في الشمال السوري، آخرها كان في جبل اشتبرق والراشدين وشيار مغار، بالإضافة إلى نقاط مثل العيس ومورك (…).

وشهدت عموم أرياف منطقة خفض التصعيد الرابعة منذ اجتماع أستانة 9 الأخير قبل أكثر من أسبوع حالة هدوء نسبية، مع تراجع حركة تحليق الطيران الحربي والقصف الجوي، مع تسجيل عدة غارات وقصف مدفعي لايزال مستمراً بين الحين والأخر.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة