كيف ننتصر ؟

آراء
فريق التحرير30 مايو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
كيف ننتصر ؟

omar.al habal* عمر الحبال
الثورة استوطنت الأرض والضمير، ولن تقدر قوة في العالم أن تجهضها من خارجها، لذلك هم مدركون وكل جهودهم لإجهاضها من داخلها.
سورية أرضها تنبع ذهباً بسواعد شعبها، وقادرة على تحقيق اكتفاء ذاتي للثورة دون الاعتماد على الخارج ودون مساعدة من أحد.
سلاحنا وذخيرتنا نحصل عليها من مطارات ومعسكرات وثكنات وحواجز عصابات الأسد، وثوارنا أصحاب حق وأولياء دم من أبناء ثورتنا العظيمة.
لدى فصائل الثورة دبابات ومصفحات أكثر مما لدى عصابات الأسد وداعميه، كما تمتلك خبرة ورجالاً أكثر مما يملك أيضا، إضافة إلى أننا نمتلك الإرادة ونمتلك أننا على حق في وجه الباطل.
لماذا لم ننتصر حتى اﻵن؟ لاشك أنه سؤال مهم، والجواب، عدم وجود غرفة عمليات موحدة تطلق معركة في وقت واحد يستحيل على هؤلاء المجرمين احتمالها. وما يمنع وجود تلك الغرفة أسباب اختلاف الرؤى السياسية لمستقبل سورية، وهذا ما يجب على كل الفصائل تركه للشعب، وللمستقبل، وثانيا ارتباط بعض الفصائل بممول خارجي يفرض عليهم رؤيته ويحدد المعارك التي عليهم خوضها، أو عدم خوضها، وتقاعس البعض وانشغالهم بتكديس السلاح والمال للمستقبل، وهؤلاء أيضا معروفين وواضحين.
وإن كان هناك من مرجعية للمستقبل ترضي الغالبية فلا شك أنها دستور 1950 العظيم، والذي لابد من أن تلتف حوله كل الفصائل وقوى الثورة لتوحيد الصفوف، فهو الوحيد الجامع لسورية، أرضا وشعبا وأخلاقاً، ولايتناقض مع الفقه الاسلامي، ويحفظ لكل ذي حق حقه، إن التزمتم به وبتطبيقه منذ اليوم، وبه ننتزع الشرعية الوهمية للاسد وعصابته. ونظهر للعالم أن ثورتنا قورة حق وعدالة وقانون. كما يبعد عن ثورتنا صفات التشوية من إرهاب أو استبداد من أي صنف كان، إسلامي أو غيره، ويضعها على المسار الصحيح داخلياً وخارجياً ويمنع الأيادي التي تلعب بمصيرنا ومستقبلنا.
#دستور_1950_يمثلني بالضغط على الهاش تاغ تجدون ما تحتاجونه لسورية الحبيبة وثورتها العظيمة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة