على خطى أميركا.. غواتيمالا تنقل سفارتها إلى القدس

2018-05-16T22:22:53+03:00
2018-05-16T22:24:50+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير16 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
fede7e19e170f57201236994f6be05f26e2f0389 - حرية برس Horrya press
رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس غواتيمالا في افتتاح السفارة بالقدس اليوم الأربعاء 16/5/2018 – afp

افتتحت غواتيمالا اليوم الأربعاء، في القدس سفارتها الجديدة في إسرائيل، بعد خطوة أميركية مماثلة تزامنت مع مواجهات دامية أوقعت عشرات الشهداء ومئات الجرحى الفلسطينيين على حدود قطاع غزة.

وحضر رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي “بنيامين نتانياهو” والرئيس الغواتيمالي “جيمي موراليس” حفل افتتاح السفارة التي انتقلت الى مكتب في المدينة المقدسة في خطوة مخالفة للإجماع الدولي على وضع القدس.

وقال “موراليس” إن الخطوة تهدف إلى جلب رسالة “حب وسلام وأخوة” إلى إسرائيل، واصفاً قرار نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس بـ”الشجاع”، وانتقلت السفارة من مدينة هرتسيليا بتوح إلى مبنى الحديقة التكنولوجية في المالحة في القدس الغربية، لتصبح غواتيمالا الدولة الثانية في العالم التي تنقل سفارتها إلى القدس بعد الولايات المتحدة التي افتتحت سفارتها رسميا الاثنين الماضي.

وقال رئيس بلدية القدس “نير بركات” لمسؤولي السفارة الغواتيمالية “مرحبا بكم في منزلكم”، وأعرب “بركات” عن امتنانه لرئيس غواتيمالا، الذي كان قد وصل أمس إلى تل أبيب برفقة زوجته، لـ”قراره الشجاع” بتدشين سفارة بلاده في المدينة المقدسة، داعياً الدول الأخرى إلى اتخاذ نفس الإجراء.

واحتج الفلسطينيون على نقل السفارتين الأميركية والغواتيمالية إلى مدينة القدس، بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة، وكان العنف الإسرائيلي الذي وقع، يوم الإثنين الماضي على الحدود، في الوقت الذي افتتحت فيه الولايات المتحدة سفارتها الجديدة في القدس، أسوأ يوم من حيث عدد الضحايا في صفوف الفلسطينيين منذ حرب غزة في 2014.

حيث ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 60 شهيداً، بينهم رضيعة تبلغ من العمر ثمانية أشهر جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في مخيم العودة، فيما أصيب أكثر من 2771 فلسطيني إما بالرصاص أو من جراء الغاز المسيل للدموع.

وشيع الفلسطينيون في غزة، أمس الثلاثاء، عشرات الشهداء الذين سقطوا برصاص القوات الإسرائيلية، يوم الإثنين على حدود القطاع في مسيرة العودة بذكرى النكبة الـ70، ونظم مئات الفلسطينين مظاهرات نددت بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، تزامنت مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن وسط قلق دولي.

ونددت السلطة الفلسطينية بالمجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، بينما برر رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو” اللجوء الى العنف بحق إسرائيل في الدفاع عن حدودها ازاء الاعمال ’’الإرهابية‘‘ لحركة المقاومة الاسلامية حماس، حسب زعمه.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة