“محلي” قلعة المضيق يناشد لإغاثة مهجري حمص

فريق التحرير15 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
IMG 7368 - حرية برس Horrya press
أهالي ريف حمص الشمالي يتوجهون إلى الحافلات التي ستقلهم من نقطة التجمع على جسر مدينة الرستن إلى الشمال السوري – الاثنين 7/5/2018 – عدسة: علي عز الدين – حرية برس©

حماة – حرية برس:

أطلق المجلس المحلي في قلعة المضيق غربي حماة اليوم الثلاثاء، “نداء استغاثة” طالب به المنظمات والهيئات والانسانية والاغاثية بالتدخل ومساعدة مهجري شمالي حمص الموجودين في معبر البلدة.

ووجه المجلس بياناً حصل موقع “حرية برس” على نسخة منه، “نداء استغاثة إلى الهيئات والمنظمات الإنسانية والإغاثية العاملة في شمال سوريا للتدخل العاجل وتقديم المساعدة لأهلنا المهجرين قسراً من مدنهم وقراهم في ريف حمص الشمالي” وأضاف البيان: أن بلدة قلعة المضيق وهي النقطة صفر في استقبال قوافل التهجير القادمة نحو محافظة إدلب، “عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من إخواننا المهجرين الذين اكتظت بهم المنشآت الرسمية من مدارس وغيرها، فضلاً عن استضافة الأهالي لقسم كبير منهم، خاصة وأن المنظمات المدنية لم تؤمن مراكز إيواء إلا لقسم منهم”.

وأكمل المجلس في بيانه “أن مئات العائلات من المهجرين تنتظر من يتكفل بنقلهم إلى مراكز الإيواء في ظروف إنسانية غير لائقة بحق من اقتلعت جذوره من أرضه وبيته وضحى بما يملك في هذه الظروف الصعبة، كما أن تزامن وصول هذه الدفعات من المهجرين مع قدوم شهر رمضان المبارك وموجات الحر المتوقعة يزيد من معاناتهم، ومن عجزنا في المجلس المحلي عن مساعدتهم . نهيب بإخواننا في المنظمات المعنية المسارعة للقيام بواجبهم تجاه أهلنا المهجرين”.

وأطلق ناشطو مكتب حماة الإعلامي ومنسقوا الاستجابة في الشمال السوري ومنظمات المجتمع المدني نداء استغاثة لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات لمساعدة المهجرين قسرا من ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي، وتأمين مأوى لهم حيث تفترش الكثير من العائلات الأرض وتلتحف السماء.

ووصلت الدفعة السابعة، صباح اليوم الثلاثاء، من مهجري ريف حمص الشمالي إلى بلدة قلعة المضيق غربي حماة، العمل جار على نقلهم إلى وجهتهم الأخيرة بمحافظة إدلب.

وتضم القافلة نحو 2850 بين مدنيين وعسكريين على متن 55 حافلة، بالإضافة إلى أربع حافلات فارغة للطوارئ، وسيارة إسعاف واحدة فارغة للطوارئ.

وكان قد وصل على مدار الأيام الأربعة الماضية خمسة دفعات من مهجري ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى معبر قلعة المضيق ودفعة إلى معبر مورك، فيما تم نقلهم وتوزيعهم على مناطق في إدلب، كما وصلت في وقت سابق دفعة أخرى إلى ريف حلب.

وبدأت قوات نظام الأسد والمليشيات المساندة لها، اليوم الثلاثاء، بالتجهيز لدخولها قرى عدة بريف حمص الشمالي، بعد تهجير الآلاف من سكانها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة