إيران تجدد رفضها لأي تعديل في الاتفاق النووي

فريق التحرير3 مايو 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
muhammad jawad zarife - حرية برس Horrya press
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف – أرشيف

حرية برس:

قال وزير الخارجية الإيراني ’’محمد جواد ظريف‘‘، اليوم الخميس، إن بلاده لن تعيد التفاوض على الاتفاق النووي الذي توصلت إليه في 2015 مع القوى الكبرى، وذلك مع اقتراب موعد نهائي حدده الرئيس الأمريكي ’’دونالد ترامب‘‘ للقوى العالمية من أجل إصلاح الاتفاق.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني في رسالة نشرت على يوتيوب، أن ”إيران لن تعيد التفاوض على ما تم الاتفاق عليه قبل سنوات وجرى تنفيذه، وسنرفض أيضاً أي تصديق عليه“.

وأضاف ’’ظريف‘‘ أن الولايات المتحدة دأبت على انتهاك الاتفاق النووي، ولا سيما بتخويف الآخرين لمنع الشركات من العودة إلى إيران.

من جهته، أعلن مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية ’’آيه الله علي خامنئي‘‘ للشؤون الخارجية، اليوم الخميس، أن طهران لن تبقى في الاتفاق النووي في حال انسحبت واشنطن منه.

وأشار ’’علي أكبر ولايتي‘‘ في تصريحات له نشرت على موقع التلفزيون الرسمي الايراني، أنه في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فلن نبقى فيه نحن كذلك‘‘.

من جانبه، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة ’’أنطونيو غوتيريش‘‘، اليوم الخميس، من إلغاء الاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي ما لم يكن هناك بديل جيد ليحل محله.

وقال ’’غوتيريش‘‘ في مقابلة مع المحطة الإذاعية الرابعة في هيئة الإذاعة البريطانية، ’’إذا توصلنا لاتفاق أفضل في يوم ما ليحل محله فلا بأس، لكن يجب ألا نلغيه إذا لم يكن لدينا بديل جيد‘‘.

واعتقد ’’غوتيرش‘‘ أن خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق النووي الإيراني كانت انتصاراً دبلوماسياً مهماً، وأنه سيكون من الضروري الحفاظ عليه، مضيفاً أن هناك حالات سيتعين فيها إجراء حوار بناء لرؤيته بأن المنطقة في وضع خطر جداً.

وتابع ’’غوتيرش‘‘ قائلاً: ’’أتفهم مخاوف بعض الدول فيما يتعلق بالنفوذ الإيراني في دول أخرى بالمنطقة، لذا أعتقد أنه علينا فصل الأمور عن بعضها‘‘.

وكان الرئيس الأمريكي ’’دونالد ترامب‘‘ قد أمهل الأوروبيين حتى 12 أيار/مايو للتوّصل الى اتفاق جديد يصوب الثغرات الرهيبة الواردة في الاتفاق الموقع عام 2015، ومهدداً بالانسحاب منه.

وأكد الرئيس الفرنسي ’’ايمانويل ماكرون‘‘، أمس الأربعاء، من استراليا التزام باريس بالاتفاق الذي يفرض قيوداً على برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وأردف ’’ماكرون‘‘ قائلاً: ’’أريد أن أقول إنه مهما كان القرار، علينا التحضير لمثل تلك المفاوضات الموسعة والاتفاق الأشمل، لأنني أعتقد أن لا أحد يريد حرباً في المنطقة ولا أحد يريد تصعيداً في التوتر بالمنطقة‘‘.

وكان الرئيس الاميركي انتقد الاتفاق النووي الايراني الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما في تموز/يوليو 2015 بين ايران والقوى الكبرى ’’الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا‘‘، داعياً إلى اتخاذ تدابير جديدة بحق طهران.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة