بدء عملية التبادل بين “تحرير الشام” وقوات الأسد جنوبي حلب

فريق التحرير1 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
b9e3e6222abcf7dabfa8a973fa185e40 - حرية برس Horrya press
خرجت دفعات سابقة من “كفريا-الفوعة” ضمن اتفاق المدن الأربعة ـ تواصل اجتماعي

حرية برس:

بدأت اليوم عملية تبادل أهالي بلدتي كفريا والفوعة شمال مدينة إدلب مقابل مهجري مخيم اليرموك جنوبي دمشق، بين “هيئة تحرير الشام” وقوات الأسد قرب قرية العيس جنوب مدينة حلب.

وسلمت “تحرير الشام” 21 مصاباً من أهالي كفريا والفوعة و40 أسير لقوات الأسد، مقابل 141 شخصاً بينهم 17 امرأة و16 طفلاً من مهجري مخيم اليرموك إضافة إلى عدد من المعتقلين الذي كانوا بسجون نظام الأسد.

وأفاد مصدر خاص لحرية برس بأن الحافلات التي دخلت إلى كفريا والفوعة لإجلاء الدفعة الأولى من البلدتين ضمن الاتفاق المبرم بين نظام الأسد وهيئة تحرير الشام، خرجت خالية بسبب رفض الأهالي الخروج على دفعات وإصرارهم على الخروج دفعة واحدة.

وأضاف المصدر أن الاتفاق اقتصر على تبادل الحالات الإسعافية فقط وأن تنفيذ الاتفاق أجل لحين التوصل لصيغة تفاهم جديدة خلافاً لما تم الاتفاق عليه لخروجهم على دفعات خلال عدة أشهر.

بدرها قالت وكالة “سانا” التابعة لنظام الأسد، اليوم ، إن “عدداً من الحالات الإنسانية الحرجة من كفريا والفوعة وصلت اليوم إلى ممر العيس جنوب حلب، مشيرة إلى أنه من المتوقع “وصول ٤٠ شخصاً من مختطفي بلدة اشتبرق إلى ممر العيس جنوب مدينة حلب في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق”.

يأتي هذا ضمن الاتفاق بين نظام الأسد و’’هيئة تحرير الشام‘‘ على خروج 160 عنصر من الهيئة والمتواجدين في الأطراف الشمالية من حي اليرموك، مقابل خروج 1500 مسلح مع عائلاتهم من كفريا والفوعة كدفعة أولى على أن يتم خروج 5000 شخص قبل شهر حلول رمضان، والإفراج عن 38 أسير لدى ’’تحرير الشام‘‘ من بلدة اشتبرق الواقعة في جسر الشغور.

ويذكر أن هيئة تحرير الشام تسيطر على الأجزاء الشمالية من مخيم اليرموك بنسبة 30% وكانت المنطقة تخضع إلى اتفاق ” المدن الأربع ” الذي ينص على وقف إطلاق النار ودخول المساعدات الإنسانية إلى أن شنت قوات نظام الأسد والميلشيات الطائفية المساندة لها حملة عسكرية على المنطقة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة