قوات الأسد تدفع بتعزيزات عسكرية إلى درعا

فريق التحرير23 مارس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
daraa ezraa - حرية برس Horrya press
أحد عناصر الجيش السوري الحر على خطوط القتال في بلدة إزرع في درعا – أرشيف – عدسة: أكرم المليحان

لجين المليحان – درعا – حرية برس:

وصلت تعزيزات جديدة لقوات الأسد غربي درعا قادمة من العاصمة دمشق، حيث تشير التوقعات إلى نية قوات الأسد شن هجمات على المناطق المحررة هناك بالقرب من الأوتستراد الدولي.

وأفاد “محمد الزوباني” المتحدث باسم “فرقة الحق” التابعة للجبهة الجنوبية في حديث “لحرية برس” بوصول تعزيزات قادمة من العاصمة دمشق وتوزيعها على مناطق رئيسية في “بلدة إيب، ومدينة الشيخ مسكين، وبلدة خربة غزالة، وجسر خبب” حيث نصب على جسر خبب مدافع ثقيلة وتم تعزيز النقاط العسكرية هناك بشكل كبير، وتم نشر جنود ومدرعات لقوات الأسد في بلدة إيب ومدينة الشيخ مسكين وبلدة خربة غزالة، وأضاف “الزوباني” أن محافظ درعا اجتمع بكافة رؤساء الدوائر المدنية التابعة لنظام الأسد يوم الأحد الماضي، وطلب منهم تكثيف جهودهم من أجل المصالحات بأي ثمن.

وأوضح قائد ألوية العمري إياد القطاعنة “لحرية برس” أن هذه التعزيزات التي جلبها نظام الأسد ومعها مليشيات أفغانية قامت بالتمركز بالقرب من الأوتستراد الدولي في منطقة تدعى “رجم الفلوس” التي تبعد عن بلدة إيب 2 كم، ويعتقد “القطاعنة” أن هذه القوات ربما تنوي شن هجمات لاستعادة المطار المتاخم لبلدة إيب من الجهة الغربية وتعزيز مواقع قوات الأسد في اللواء 34، وأضاف القطاعنة “أن قوات الأسد ومنذ قرابة أسبوعين قامت بنزع الألغام والعوائق من المنطقة المتاخمة لـ”رجم الفلوس” والتي قد تعيقهم في التقدم للمطار.

وأشار القطاعنة إلى أن قوات الأسد حاولت الأسبوع الماضي، عدة محاولات أن تسيطر على كتيبة حران المهجورة بين قرية مسيكه ولبين في منطقة اللجاة من الجهة الشرقية وتمكن الجيش الحر، من صد هذه المحاولة وتم عطب تركس، ثم تقدمت قوات الأسد بمحاولة فاشلة من الجهة الغربية للجاة على قرية التينه، لتعزيز الخطوط الدفاعية بعد تسريبات عن عمل عسكري متوقع على مدينة إزرع، ونوه القطاعنة: أن هذه التعزيزات وقدوم الميليشيات جاء بالتزامن مع تحرك عملاء نظام الأسد من أجل المصالحات التي تسعى لها روسيا.

يذكر أن المطار يحوي أربع مهابط مروحية وعدد من البلوكوسات المحصنة والسواتر العالية التي تجعل منه نقطة عسكرية تحمي الاوتستراد في المستقبل وتكون مركزاً لاستهداف الطرق التي يسلكها المدنيون في المناطق المحررة القريبة.

وكانت طائرات الأسد شنت غارات جوية إضافة لقصف مدفعي عنيف على قرى وبلدات اللجاة في الفترة الأخيرة، كما تمكن الثوار يوم الأربعاء الماضي من إسقاط طائرة إستطلاع كانت تحلق في سماء المنطقة الغربية من بلدة ايب، وتشهد محافظة درعا تصعيداً عسكرياً بعد أن كانت مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي نص على وقف شامل لإطلاق النار في المنطقة الجنوبية من سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة