حفتر: لا علاقة لي بالحوار السياسي وقرارات المجلس الرئاسي حبر على ورق

2016-05-19T11:09:43+03:00
2016-05-19T13:57:16+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير19 مايو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات

haftarطرابلس – وكالات:
قال القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر إن حصول حكومة الوفاق الوطني على الثقة من مجلس ‏النواب أمر لا يعنيه، معتبراً قرارات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «حبراً على ورق ولا تخصني»، مشدداً على ‏أن ما يهمه هو «فرض الأمن والاستقرار في ليبيا». يأتي ذلك فيما استعادت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني نقاط تفتيش شرق طرابلس من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية بينها منطقة ابو قرين الاستراتيجية. ‏
وقال حفتر في حديث لقناة «ليبيا الحدث» نقل موقع بوابة الوسط مقتطفات منها ليل الثلاثاء/الأربعاء: «لم أسمع بتأسيس ‏حكومة في ظل الإرهاب، ولن تفلح هذه الحكومة». ‏وأضاف إن قرار تشكيل الحرس الرئاسي لحماية المنافذ البرية والبحرية والحيوية «هي قرارات كعدمها تماماً ولا تخصنا لا من ‏بعيد ولا من قريب».
وأشار حفتر إلى أنه لا علاقة له بالحوار السياسي وأن ما يهمه هو «فرض الأمن والاستقرار وتخليص ‏ليبيا من الإرهابيين والإخوان المسلمين». ‏وقال إنه يطمح إلى القضاء على الإرهاب لأنه «لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية في ظل إرهاب الميليشيات» وأن ‏‏»الديمقراطية لا بد أن تمر عبر أجيال حتى تترسخ لأنها ثقافة ممارسة في الحياة اليومية، وعلى الشعب الليبي أن يكون واعياً ‏بممارسة الديمقراطية بطريقة صحيحة، وأنا أؤمن بها لأني عشتها 25 سنة في الغرب». ‏
وشدد حفتر على أن ليبيا «لن تكون إلا دولة مدنية ولن تحكم عسكرياً، والديكتاتورية لن تعود إلى ليبيا، ونحن نريد أن يعود ‏الجيش إلى وضعه الطبيعي، وبدون الجيش لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية في ظل عدم الاستقرار والفوضى ‏والمليشيات». ‏من جهتها أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة أن قوات الجيش ‏الليبي والكتائب المساندة له أحكمت سيطرتها بالكامل على مناطق «أبو قرين» و»الوشكة» و»وادي زمزم» في مدينة ‏مصراته شرق طرابلس. ‏
وذكرت وكالة الانباء الليبية (وال) أمس الاربعاء أن هذه القوات لاتزال تطارد بقايا فلول ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية ‏‏(داعش) في المنطقة. وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات البنيان المرصوص إن سلاح الجو الليبي ساند تقدم هذه القوات ‏بضربات جوية على آليات المجموعات الإرهابية. ‏وأضافت ان «سرية هندسة الميدان تواصل تمشيط بلدة ابو قرين والكشف على الالغام والمفخخات في المباني السكنية».‏
وتبعد ابو قرين حوالى 130 كلم غرب مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ ‏حزيران/يونيو 2015، وعلى بعد نحو مئة كلم جنوب مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، مركز القوات الموالية ‏لحكومة الوفاق.‏
وكان تنظيم الدولة الإسلامية نجح الاسبوع الماضي في السيطرة على منطقة ابو قرين الواقعة على طريق رئيسي يربط ‏الغرب الليبي بشرقه ومدينة مصراتة بالجنوب الليبي بعد معارك مع القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.‏ وأوضحت غرفة العمليات التي انشاتها حكومة الوفاق وجعلت من مصراتة مقراً لها ان القوات الحكومية تقدمت بشكل سريع ‏الثلاثاء ووصلت الى منطقة تبعد نحو 50 كلم عن غرب مدينة سرت.‏
وقال عزيز عيسى المتحدث باسم مستشفى مصراتة إن سبعة أفراد من القوات المسلحة قتلوا بينهم ثلاثة لاقوا حتفهم عندما انفجر لغم وهم يسيطرون على نقطة تفتيش أبو قرين وأصيب 19 آخرون.
وقال العقيد جمال التريكي قائد القوة الثالثة التابعة لغرفة العمليات «إن القوات العسكرية التابعة للغرفة سيطرت الثلاثاء، على ‏‏ مناطق وتمركزات عدة بين سرت ومصراته كانت تحت سيطرة تنظيم داعش، ومن هذه المناطق أبو قرين، والوشكة، ‏‏وأبونجيم، وبوابة مفرق البغلة». وأضاف، أن «القوات المذكورة باتت تتمركز في منطقة ابيرت الحسون، التي تبعد ‏‏عن مدينة سرت التي يسيطر عليها التنظيم بحوالي 60 كم».‏
واجتاح مقاتلو الدولة الإسلامية نقطة تفتيش أبو قرين والمدينة نفسها وقرى حولها بعد سلسلة من الهجمات الانتحارية المنسقة في الخامس من أيار/ مايو. وتبعد أبو قرين نحو 140 كيلومتراً إلى الغرب من سرت معقل الدولة الإسلامية على الطريق الرئيسي الذي يتجه جنوباً من ميناء مصراتة. لكن الجيش لم يسيطر تماماً على المنطقة حتى الآن. وتبعد أبو قرين نحو 140 كيلومتراً عن سرت معقل الدولة الإسلامية في غرب ليبيا على الطريق الرئيسي الذي يتجه جنوبا من ‏ميناء مصراتة. لكن الجيش لم يسيطر تماماً على المنطقة حتى الآن.
وقال الغصري إن هناك مناوشات من حين لآخر ضد ‏المسلحين. سنواصل التقدم لتطهير أبو قرين من هؤلاء المسلحين». وقال محمد الغصري المتحدث باسم غرفة عمليات أنشأتها حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة إن هناك مناوشات من حين لآخر ضد المسلحين. وأضاف «سنواصل التقدم لتطهير أبو قرين من هؤلاء المسلحين».
ووصلت حكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس أواخر آذار/ مارس. وتأمل الدول الغربية أن تحل محل الحكومتين المتناحرتين اللتين تنافستا على السلطة منذ 2014 وتوحد الكتائب المسلحة التي دعمتهما لمواجهة الدولة الإسلامية.
وتسيطر الدولة الإسلامية على قطاع ساحلي بطول حوالي 250 كيلومتراً حول سرت لكنها واجهت صعوبة في الاحتفاظ بأراض سيطرت عليها في أماكن أخرى من ليبيا.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيطر على مناطق عدة بين مدينتي سرت ومصراته الأسبوع الماضي، إثر انطلاقه من ‏مدينة سرت، استباقًا لهجوم القوات الحكومية، التي تسعى إلى تطويق وحصار الأخيرة، معقل التنظيم منذ مطلع 2015.‏

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة