مجزرة مروعة في الرستن وشهداء وجرحى في حي الوعر من أجل رغيف خبز

2016-05-18T17:51:03+03:00
2016-05-18T18:17:34+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير18 مايو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
القصف على حي الوعر - المصدر تجمع ثوار سوريا
القصف على حي الوعر – المصدر تجمع ثوار سوريا

حمص – حرية برس:
ارتكب طيران الأسد الحربي اليوم الأربعاء مجزرة مروعة في مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص، ذهب ضحيتها 13 مدنياً من عائلة واحدة معظمهم نساء وأطفال.
وأفاد مراسل “حرية برس” في ريف حمص الشمالي أن الطيران الحربي واصل لليوم الثاني على التوالي غاراته على مدينة الرستن ومحيطها في ريف حمص الشمالي، واستهدفت إحدى الغارات منزلاً سكنياً لعائلة التركماني ما أدى إلى استشهاد 13 مدنيّاً من العائلة معظمهم من الأطفال والنساء.
وأضاف أن فرق الإنقاذ ما زالت تنتشل جثث الشهداء من تحت الأنقاض”.
وفي مدينة حمص أيضاً جددت قوات الأسد استهدافها لمنازل المدنيين في حي الوعي المحاصر ، وافاد الناشط حسن الأسمر عضو تجمع ثوار سوريا لمراسل “حرية برس” في حمص أن قوات الأسد ق”امت باستهداف المدنيين الذاهبين إلى الفرن الآلي للمطالبة بمادة الخبز برصاص القناصات بشكل همجي ما أسفر عن استشهاد مدنيين وجرح عدد آخرين”.

وتعود أزمة حي الوعر المحاصر للواجهة مجدداً بعد تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في آخر أحياء المدينة الخاضعة للثوار، فقد عادت قوات الأسد لاستهداف الأحياء السكنية يومياً بقصف عنيف وعشوائي بقذائف الهاون والقناصات.
وقال الناشط حسن الأسمر” عضو تجمع ثوار سوريا لمراسل “حرية برس”أن حي الوعر “يشهد يومياً استهدافاً عشوائياً بالقصف والقنص، وفي يوم الاثنين الماضي قصف الحي من قبل قوات الأسد والميلشيات الطائفية الشيعية قصفاً عنيفاً بقذائف الدبابات والهاون، علماً أنه القصف الأشد من نوعه على الحي منذ بدء الهدنة المبرمة بين قوات الأسد وثوار الحي، والتي باتت تنتهك يوميا.
وأضاف الأسمر أن القصف” أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين هما: أسامة غربال 55 سنة جراء إصابة في الصدر و الشهيدة حميدة الشيخ عثمان 52 سنة جراء إصابة في الرأس، بالإضافة إلى ما يقارب 20 جريحاً.
من جانبه أفاد مراسل حرية برس بأن قوات الأسد منعت خروج الحالات الصحية و الإنسانية للعلاج، كما قامت بمنع الموظفين -المسموح لهم بالدخول والخروج من الحي – من إدخال أكثر من 2 كيلو من الخضار لعائلاتهم في الداخل.
والجدير بالذكر أن حي الوعر المحاصر منذ مدة 71 يوماً حصاراً كلياً يفتقد لكل مقومات الحياة، وانعدام وجود كوادر وأدوية ومعدات طبية، مما تسبب بظهور الكثير من حالات الجفاف وخاصة من الأطفال، حيث شهد الحي منذ أيام أول حادثة وفاة لطفلة إثر النقص الحاد بالمواد الغذائية وبالأخص”حليب الأطفال” والطبية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية في الحي المحاصر.

وعلى ضوء ذلك عبر الائتلاف عن استيائه من عدم اتخاذ الأمم المتحدة إجراءات صارمة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل قوات الأسد، واستنكر عضو اللجنة القانونية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مروان حجو الرفاعي أمس عدم اكتراث المنظمات الدولية “لا سيما أذرع الأمم المتحدة الإنسانية” لمأساة المحاصرين وخصوصاً في داريا بريف دمشق وحي الوعر بحمص.

وأكد الرفاعي على “أن عدم المسؤولية القانونية والإنسانية الذي تبديه منظمة الأمم المتحدة ورئيسة مكتب ديمستورا غير مقبول، بل هو مناقض لدور المنظمات الإنسانية ولحقوق الإنسان، ومخالف لقرارات مجلس الأمن 2165 و 2254 ، وبالأخص المواد 12 و13 و14 منه، والتي تنص على ضرورة إدخال المساعدات الطبية والإغاثية للمناطق المحاصرة وبدون موافقة نظام الأسد، وفتح معابر إنسانية لتوصيل المساعدات دون موافقة النظام”.

وعبر عن استغرابه من تبرير الأمم المتحدة لعجزها عن إيصال المساعدات متذرعة بعدم حصولها على موافقة من نظام الأسد، وخضوعها لعجرفة النظام وأساليبه، متسائلاً “هل من المنطق استئذان المجرم في تخفيف آثار جريمته”.

فيديو من القصف على الرستن :

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة