انتهاء اجتماع روما دون حسم مصير جهاديي داعش الأجانب

فريق التحرير13 فبراير 2018آخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:52 مساءً
72F75DF4 82C9 4D4A 8E20 9C0191334D48 cx0 cy3 cw0 w1023 r1 s - حرية برس Horrya press
وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس – أ ف ب

أنهى وزراء دفاع 14 دولة من البلدان المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش”، اجتماعهم في روما الثلاثاء من دون التوصل إلى تسوية لمسألة المعتقلين في سوريا من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.

ونقلت وكالة أ.ف.ب عن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس قوله في ختام الاجتماع أن “قوات سوريا الديموقراطية” تحتجز “المئات” من عناصر داعش الأجانب.

وترغب الولايات المتحدة الأمريكية بسرعة نقل المقاتلين المحتجزين إلى بلدانهم ومحاكمتهم فيها بسبب الوضع الأمني غير المستقر في سوريا، وخوفاً من أن يتمكنوا من الهرب والعودة لساحات القتال.

وقال “ماتيس” في الطائرة خلال الرحلة من روما الى بروكسل في تصريح صحافي “أساس المشكلة أننا لا نريد أن نراهم مجدداً في شوارع أنقرة أو تونس أو باريس أو بروكسل أو كوالالمبور أو نيودلهي أو كابول والرياض” مضيفاً “أنها مشكلة دولية ولا بد من حل لها يشارك في وضعه كل المعنيين بها”.

إلا أن العديد من الدول رفضت استعادة الجهاديين الذين يحملون جنسياتها، خصوصاً الذين يحملون جنسيتين، كبريطانيا التي رفضت استلام الكسندا كوتي والشافعي الشيخ، اللذين كانا ضمن مجموعة عرفت باسم “البيتلز” وكانت مسؤولة عن قتل وذبح عدد من الرهائن الأجانب من بينهم الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي قطع راسه عام 2012.

والمعروف ان الكسندا كوتي (34 عاما) يحمل الجنسيات البريطانية والغانية والقبرصية.

وكانت مليشيا “قسد” قد أسرت مقاتلين بريطانيين كانا يقاتلان في صفوف تنظيم “داعش”، ولهم دور معروف في تعذيب وقتل رهائن غربيين.

والرجلان من بين مجموعة من أربعة مسلحين معروفة باسم “بيتلز” بسبب لكنتهم البريطانية. وكانت صحيفة نيويورك تايمز هي أول من أورد خبر أسر المسلحين وهما “ألكسندا كوتي” و”الشافعي الشيخ”.

ورداً على سؤال حول إمكانية نقل المحتجزين الأجانب من تنظيم الدولة الاسلامية إلى قاعدة غوانتانامو رفض “ماتيس” الرد.

وشدد ماتيس على ضرورة إعادة العمل بالخدمات العامة في شرق سوريا بعد طرد مقاتلي تنظيم “داعش” من هذه المنطقة، وذلك لتسهيل عودة السكان اليها.

وتتخوف الولايات المتحدة من أن يعود تنظيم “داعش” إلى هذه المناطق، إذا لم يتمكن سكانها من استئناف حياتهم الطبيعية خلال فترة قصيرة.

وتفضل واشنطن التحرك سريعاً وعدم انتظار إقرار برامج ضخمة لإعادة إعمار سوريا، لأن هذه البرامج لن ترى النور قبل التوصل إلى حل سياسي يبدو بعيد المنال.

وجمع اجتماع روما أبرز المساهمين في قوة التحالف الدولي لمحاربة الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة. وشارك فيه وزراء الدفاع في فرنسا، وايطاليا، وكندا، واستراليا، وتركيا، والمانيا، وبلجيكا، والولايات المتحدة، والنروج، وهولندا، والعراق، ونيوزيلندا، واسبانيا، والمملكة المتحدة.

المصدرحرية برس + وكالات
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير