مسكنات الألم عدو المشاعر

2016-05-13T01:25:37+03:00
2016-05-13T02:16:28+03:00
صحة
فريق التحرير13 مايو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مسكنات

توصلت دراسة جديدة إلى أن مسكنات الألم كالباراسيتيمول تقلل من حدة الآلام، لكن تناول جرعة كبيرة منها يؤثر سلباً على الشخص الذي يتناولها فهي تجعله يسيء تقدير بعض الأشياء من حوله كما تؤثر على مشاعره.

وقد توصلت هذه الدراسة التي أُجريت في جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة إلى أن مادة دوائية تسمى “أسيتامينوفين” تدخل في تركيبة الأدوية المسكنة للألم، والتي تقلل من قدرة المرء على تفهم مشكلات الآخرين سواء الصحية أو الاجتماعية، وذكر الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين تناولوا مادة اسيتامينوفين أقل تقدير لألم ومعاناة الآخرين مقارنة بأشخاص لم يتناولوها.

وقد أُجريت الدراسة على ثمانين طالباً تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وإعطاء المجموعة الأولى جرعة تبلغ ألف مليغرام من الأسيتامينوفين، وبعد مرور ساعة وسريان مفعول الدواء، تم إطلاع أفراد المجموعتين على ثمانية سيناريوهات قصيرة عن أشخاص تعرضوا لأنواع مختلفة من الألم ثم مطالبة كل مشارك في التجربة بتقييم حجم هذا الألم من خلال مقياس من خمس درجات، وتبين من خلال مراجعة النتائج أن المجموعة التي تناولت الاسيتامينوفين كانت أقل تفهما لحجم الألم مقارنة بأفراد المجموعة الأخرى.

وقال الباحث في المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة “دومينيك ميشكويسكي” : “تشير نتائج الدراسة إلى أن الشخص لا يعبأ كثيرا بمشكلات الآخرين عندما يتناول الاسيتامينوفين”، مشيراً إلى أن هذه المادة “يمكنها تسكين الألم وتقليل التفهم” في آن واحد.

في حين أوضح الباحث بولدوين واي الذي شارك في إجراء الدراسة قائلاً: “لا نعرف أسباب هذا التأثير لمادة الاسيتامينوفين، ولكنها مسألة تدعو للقلق”.

والجدير بالذكر أن مادة الاسيتامينوفين تدخل في صناعة 600 دواء، وأن حوالي 23 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة يتناولون دواء يحتوي على هذه المادة أسبوعيّاً وذلك بحسب ما ذكرته رابطة منتجات الرعاية الصحية للمستهلكين في الولايات المتحدة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة