أهالي سراقب ينتفضون للدفاع عنها

فريق التحرير1 فبراير 2018آخر تحديث :
الأهالي في سراقب يعبئون أكياس التراب لإستخدامها كمتاريس ـ فيسبوك

علاء الدين فطراوي ـ إدلب ـ حرية برس:

سيطرت قوات الأسد وميليشياته على مساحات كبيرة في ريف إدلب الشرقي، ومنها بلدة أبو الظهور ومطارها العسكري، ولم يكتفي النظام بهذه المساحات فأخذ يتوسع غرباً بمساندة طيران العدوان الروسي.

أمام هذه المعطيات الخطيرة على الأرض والقصف المتواصل على مدينة سراقب غربي البلدة، أطلقت مبادرة من أهالي وثوار مدينة سراقب للقيام بخطوط تحصين دفاعية وسواتر تعيق قوات النظام من أي محاولة تقدم للمدينة والقرى التي تقع غرب بلدة أبو الظهور، والتي تعتبر خطوط دفاع أمامية مع قوات النظام.

وقال “محمد العيسى” من أهالي مدينة سراقب لـ”حرية برس”: “نحن في مدينة سراقب أهالي وثوار، كبير وصغير، تعاهدنا على حمايتة مدينتنا لانها أغلى ما نملك، نقوم ببناء تحصينات في القرى القريبة على أبو الظهور لمنع تقدم قوات النظام التي تتبع سياسة الأرض المحروقة، ونعمل على تعبئة الأكياس بالتراب وحفر الخنادق في القرى القريبة على الجبهات.

وأضاف بأن القرى التي سيطرت عليها قوات النظام منذ بداية الحملة بدءاً من بلدة أبو الدالي وتسارع سقوط المناطق، جائت نتيجة استهتار الفصائل، ولاننا لم نكترث للخطر المحدق ولم نقم بأي تحصينات عسكرية تمنع النظام من التقدم.

وطالب “محمد” الفصائل بالتحرك الجاد وتشكيل غرفة عمليات واحدة ونبذ التفرقة بينها والتحرك لتدارك هذا الخطر الذي يحاول أن ينهي الثورة السورية، مؤكداً أن سكان سراقب سيدافعون عن مدينتهم حتى أخر رمق.

وحسب المخارطة الميدانية وسير المعارك في ريف إدلب الشرقي، فإن قوات الأسد ومليشياته تحاول أن تتقدم غربي مطار أبو الظهور إلى سراقب، بهدف الوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف ادلب الشمالي.

يذكر أن قوات الأسد تكثف من غارتها الجوية على مدن وبلدت ريف إدلب الشرقي، وخصوصاً سراقب التي ارتكبت فيها عدة مجازر كان أخرها مجزرة السوق التي راح ضحيتها 10 شهداء وعدد كبير من الجرحى.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل