“فلسطين تقرأ” في الدورة العاشرة لمعرضها للكتاب

فريق التحرير8 مايو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في جولة داخل معرض الكتاب
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في جولة داخل معرض الكتاب

رام الله – حرية برس:
“فلسطين تقرأ”، تحت هذا الشعار افتتحت أمس السبت فعاليات معرض فلسطين الدولي للكتاب 2016 في دورته العاشرة، ويستمر حتى 17 من شهر أيار / مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 400 دار نشر عربية وفلسطينية، وبرعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مجمع رام الله الترويحي.
وربطت اللجنة المنظمة للمعرض موعده بتواريخ مرتبطة برموز أدبية وإبداعية ووطنية فلسطينية؛ حيث يوافق يوم السابع من مايو/أيار ذكرى ميلاد الشاعر توفيق زياد، مرورًا بذكرى رحيل الشاعر سميح القاسم في الحادي عشر من الشهر نفسه، وذكرى النكبة في الخامس عشر من مايو/أيار، وهو اليوم ذاته لذكرى رحيل الفنان المسرحي العربي سعد الله ونوس، ما يعطي المعرض بعده الوطني وامتداداته العربية.
وحضر مراسم الافتتاح، رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ووزير الثقافة إيهاب بسيسو، ووزير الإعلام الكويتي سلمان الصباح، ووزيرة الثقافة الأردنية لانا مامكغ.
وعن المعرض قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إنه “يشكل صورة أخرى من صور فلسطين وإحدى وجوهها الحضارية المتعددة، ونافذتها إلى العالم وإلى الإنتاج الإبداعي الثقافي العربي والدولي على حد سواء.. ويحضر في رحابه اليوم، الكِتاب والكتَّاب من كل فلسطين، من الضفة الغربية كما من غزة والداخل الفلسطيني ومن منافي الشتات، في رسالة واضحة نؤكد فيها وحدة شعبنا وأرضنا وهويتنا، ونحمي بها ليس فقط مشروعنا الثقافي، بل الوطني التحرري أيضًا”.
بدوره، اعتبر وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو أن الثقافة هي الصمود والمقاومة، والقدرة على صياغة غد أفضل، مؤكدًا أهمية الحضور العربي في فعاليات المعرض الدولي.

بوستر معرض فلسطين الدولي للكتاب 2016 في دورته العاشرة
بوستر معرض فلسطين الدولي للكتاب 2016 في دورته العاشرة

ورحب وزير الثقافة الفلسطيني بوجود دولة الكويت ضيف شرف ممثلة من خلال وزير الإعلام، وكذلك الأردن من خلال وزيرة الثقافة الأردنية.
وعبر وزير الإعلام الكويتي سلمان الصباح، عن سعادته بوجوده في هذا المعرض، مؤكدًا عمق العلاقات بين الشعبين الكويتي والفلسطيني.
وأضاف أن مشاركته في هذا المعرض يؤرخ له تاريخ الثقافة الكويتية المناصرة للقضية الفلسطينية بتفاعل سياسي وفكري وثقافي لا حدود له.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد قدم دروعًا تكريمية لضيف الشرف الكويتي ووزيرة الثقافة الأردنية.
وستتوزع فضاءات المعرض على خمسة؛ هي الفضاء العام، الذي سيحتضن الفعاليات والندوات الأساسية ضمن فعاليات المعرض في مجمع رام الله الترويحي، وفضاء الحرية الذي يحتضن الفعاليات ذات العلاقة بالأسرى، وفضاء الأطفال، وفضاء المحافظات.
ومن المقرر أن تنتظم العديد من الفعاليات المرافقة للمعرض في محافظات مختلفة وفضاء السينما، ويشتمل على عرض أفلام ترافق المعرض، إضافة إلى الفضاء الحر الذي هو مساحة مفتوحة لكافة المؤسسات والمبدعين طوال فترة المعرض للمؤسسات والمراكز الثقافية والفنية وللمبدعين الأفراد، إضافة إلى المقهى الثقافي للمعرض، ويحمل اسم المبدع الراحل عايد عمرو، في حين تحمل القاعات الرئيسية في معرض الكتاب أسماء مبدعين فلسطينيين وعرب، مثل قاعة سميح القاسم، وقاعة عارف العارف، وقاعة رضوى عاشور.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة