هيئة المفاوضات تحذر من خطورة الوضع الإنساني وخاصة في حلب

فريق التحرير27 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الهيئة

أجرى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات د. رياض حجاب في غضون اليومين الماضيين اتصالات مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ، و وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ، ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت ،و وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ووزير الخارجية النرويجي بورج برينده، حيث نبه د.رياض إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في العديد من المحافظات السورية وخاصة حلب التي ارتكب النظام وحلفاؤه فيها عدداً من المجازر المروعة في الأيام الماضية، مشيراً إلى النوايا المبيته لتصعيد الأعمال العدائية من خلال حشد المزيد من الميلشيات الطائفية وقطعان المرتزقة لدعم قوات النظام في حملته المزمعة على المدينة.

وأوضح تصريح صحفي للهيئة العليا أن د. حجاب أكد أن الخروقات الخطيرة للنظام وحلفائه للهدنة، تؤكد سعيهم لإفشال العملية السياسية والتهرب من استحقاقاتها، داعياً المجتمع الدولي للعمل على وقف معاناة الشعب السوري عبر: فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، ووقف عمليات التهجير القسري، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام، وذلك وفق قرار مجلس المواد 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254/2015.

وأضاف تصريح الهيئة أن حجاب حذر من أن أي تصعيد عسكري من طرف النظام سيكون له تبعات ميدانية وإنسانية خطيرة، حيث يتوقع أن تدفع العمليات العدائية بمئات الآلاف من السوريين للجوء إلى الدول المجاورة أو التوجه نحو البحار بحثاً عن ملاذ آمن بعد أن ضاقت قدرات دول الجوار على استيعاب المزيد من اللاجئين.

وعلى ضوء المجازر المروعة والتصعيد العسكري للنظام وحلفائه؛ دعا د. حجاب إلى عقد اجتماع استثنائي في باريس لمجموعة أصدقاء سوريا بهدف احتواء هذه الأزمة ووقف العدوان عن الشعب السوري، وحمل النظام وحلفائه على الالتزام بالقرارات الأممية ، ووقف الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب السوري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة