هدنة في الغوطة الشرقية ونظام الأسد يعلن مشاركته بجنيف

فريق التحرير
2017-11-28T16:37:07+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير28 نوفمبر 2017آخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 4:37 مساءً
syria peace talks getty - حرية برس Horrya press
أعضاء من الوفد التفاوضي لنظام الأسد في جنيف 2 – AFP/Getty

حرية برس:

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، أن نظام الأسد وافق على إعلان وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية المشمولة باتفاق خفض التوتر.

وقال دي ميستورا في ختام لقاء مع وفد المعارضة السورية “لقد أبلغت للتو من قبل الروس أنه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن” الثلاثاء في جنيف، “اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة (السورية) على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية”.

ودخلت قافلة مساعدات أممية إلى الغوطة الشرقية اليوم الثلاثاء، مكونة من عدد من الشاحنات وتضم مواد غذائية وطبية ومستلزمات أخرى.

وقال مراسل حرية برس في الغوطة الشرقية ،عمران الدوماني، أن تسع شاحنات محملة بالمواد الغذائية والطبية دخلت عبر مخيم الوافدين نحو بلدة النشابية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، وأوضح أن الشاحنات سيتم تفريغها لتوزع على مستحقيها من سكان البلدة.

وأشار مراسلنا، بأن الطيران الحربي السوري نفذ اليوم صباحاً ست غارات جوية بلدة حمورية قبيل دخول قافلة المساعدات، سقط على إثرها ثلاثة شهداء بينهم طفلان، وعدة جرحى.

نظام الأسد يعلن مشاركته في محادثات جنيف

أعلنت الأمم المتحدة أن النظام السوري أكد أن وفده سيصل الأربعاء إلى جنيف حيث تنطلق الجولة الثامنة من مفاوضات السلام.

وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة أليساندرا فيلوتشي للصحافيين الثلاثاء، إن “الوفد الحكومي لم يصل بعد لكن (الموفد الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا) تلقى رسالة مفادها أنهم سيصلون غداً (الأربعاء)”.

وذكرت وكالة “سانا” التابعة للنظام اليوم الثلاثاء، أن “وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري يصل إلى جنيف غداً للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري- السوري”.

وانطلقت اليوم الثلاثاء جولة ثامنة من مفاوضات السلام السورية برعاية الأمم المتحدة، بغياب وفد النظام الذي أرجأ موعد وصوله إلى جنيف، في خطوة من شأنها عرقلة المحادثات.

وقالت صحيفة “الوطن” القريبة من النظام في عددها الثلاثاء، أن وفد النظام أرجأ السفر إلى جنيف بسبب “استيائه” من “الشروط غير الواقعية” لوفد المعارضة الذي كرر تمسكه بتنحي بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

ناشطون وسياسيون وأكاديميون سوريون: الهيئة العليا للتفاوض لا تمثلنا

دعا ناشطون وأكاديمون سوريون اليوم الثلاثاء، إلى رفض تنازلات العملية السياسية وتشكيلة الهيئة التفاوضية الجديدة،
‏بسبب تجاوز مطلب رحيل الأسد وضم شخصيات تدافع عن بقاء السفّاح والاحتلال الإيراني، وتحول الانتقال السياسي إلى تغييرات دستورية شكلية، في بيان مفتوح للتوقيع.

واعتبر البيان أن هيئة التفاوض الجديدة وليدة ضغوطات دولية ولا تمثل في تكوينها ولا في رؤيتها السياسية أهداف الثورة السورية في الخلاص من حكم آل الأسد الفئوي، وأنها استبدلت هدف التسوية السياسية من نقل السلطة من الأسد إلى هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة تقود المرحلة الانتقالية ، ليصبح عوضاً عن ذلك صياغة دستور جديد واجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة. وفي ذلك نسف لجوهر عملية الانتقال السياسي الذي يجب أن يكون جذرياً وفق بيان جنيف 1 لعام 2012 وحسب مرجعية الانتقال السياسي والمفاوضات وفقاً للقرارين 2118 و 2254 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان أن هذا الاستبدال ترافق مع إجراء تغييرٍ جذريٍ في بنية الهيئة التفاوضية ووفدها، لتصبح أكثر قرباً من نهج المصالحة مع النظام والاستجابة لإرادات الآخرين من المقربين للنظام الذين يريدون بقاء رأسه ومرتكزاته في المرحلة الانتقالية وما بعدها . وأصبح وجوب رحيل الأسد وزمرته للدخول في المرحلة الانتقالية وجهة نظر لجزء من المؤتمرين، عبر عنها البيان الختامي. وغاب الموقف الذي يحترم مليون شهيد ومئات الآلاف من المعتقلين والمختفين قسرياً ومئات الآلاف من مصابي الحرب وملايين الأيتام والثكالى.

وأوضح: لقد أفصحت تصريحات أعضاء منصة موسكو – المعروفين بتبعيتهم للنظام والذين دأبوا على مهاجمة ثورة السوريين علناً – عن هذا التحول الخطير بكل وضوح، مما ينفي شرعية هذه الهيئة الجديدة في تمثيل ثورة السوريين وطموحاتهم.

المصدرحرية برس + أ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة