المركز السوري للإعلام وحرية التعبير ينال عضوية «الشبكة الأورومتوسطية للحقوق»

2017-11-27T19:54:23+03:00
2017-11-27T20:56:38+03:00
منوع
فريق التحرير27 نوفمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
our members  - حرية برس Horrya press
تعد الشبكة الأورومتوسطية للحقوق منتدى إقليمياً ومصدر خبرة للمنظمات غير الحكومية والناشطين في مجال حقوق الإنسان – الشبكة الأورومتوسطية

حرية برس:

أعلن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، اليوم الإثنين، نيله عضوية الشبكة الأورومتوسطية للحقوق، في خطوة من شأنها تفعيل دور دور الشبكة في الدفاع عن وحماية حقوق الإنسان في سوريا.

وقال المركز في بيان صحفي، أن اللجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية للحقوق أقرّت التوصيّة الصادرة عن اجتماع تونس بتاريخ 23 ـ 24 أيلول/ سبتمبر 2017 بقبول عضوية المركز السوري للإعلام وحرية التعبير.

وأوضحت أنه “وفي رسالة خاصة موجهة إلى السيد مازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، بتاريخ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر أعلمت اللجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية للحقوق المركز السوري للإعلام وحرية التعبير بالعضويّة، والبدء بممارسة أنشطته في الشبكة من الآن فصاعداً”.

وقال مازن درويش: “الشراكة بين الشبكة الاورومتوسطيّة للحقوق والمركز السوري للإعلام وحريّة التعبير تمتدّ لسنوات طويلة سابقة، منذ تأسيس المركز في العام 2004. وتأتي الخطوة الحاليّة لتعميق هذه الشراكة وتحويلها إلى شراكة استراتيجيّة، نطمح من خلالها إلى تفعيل دور الشبكة في الدفاع عن وحماية حقوق الإنسان في سوريا.”

وتعد الأورومتوسطية للحقوق منتدى إقليمياً ومصدر خبرة للمنظمات غير الحكومية والناشطين في مجال حقوق الإنسان في المنطقة، وتتيح الشبكة بناء القدرات والتشبيك والتعاون وتأسيس شراكات بين أعضائها في المنطقة، وتجمع الشبكة أعضاءها في أجواء متعددة الثقافات، منذ تأسيسها عام 1997.

وتضمّ الشبكة الأورومتوسطية للحقوق اليوم 65 منظمة أوروبية وقطرية وإقليميةـ إضافة إلى ثماني منظمات مؤازرة، ومجموعة من الشخصيات الناشطة في مجال حقوق الإنسان كأعضاء فخريين.

ويمارس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير دوره باعتباره مؤسّسة مجتمع مدني مستقلة غير حكومية وغير ربحية. تعمل لتحقيق العدالة، والدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام والحريات، وتعزيز دور المجتمع المدني والمواطنة الفاعلة والحوكمة والسياسات، وتمارس أنشطتها وبرامجها ضمن منظومة القيم المُعتمدة من أجل الوصول إلى أهدافها التنمويّة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة