واشنطن تبدأ مناورات عسكرية هي الأضخم غرب المحيط الهادئ

رانيا محمود
2018-09-02T01:27:50+03:00
عربي ودولي
رانيا محمود9 نوفمبر 2017آخر تحديث : الأحد 2 سبتمبر 2018 - 1:27 صباحًا
1510193982942 - حرية برس Horrya press
حاملة الطائرات الأميركية USS Theodore Roosevelt (CVN 71) – المصدر: إعلام البحرية الأميركية

ترجمة: رانيا محمود – حرية برس:

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية بدء مناورات عسكرية في غرب المحيط الهادئ، بمشاركة ثلاث حاملات طائرات، بدءاً يوم السبت القادم وتستمر حتى يوم الثلاثاء، في مناورات هي الأكبر منذ عشر سنوات.

وتشارك في المناورات كل من حاملة الطائرات “The USS Ronald Reagan” ومقرها اليابان، والحاملة “The USS Theodore Roosevelt” ومقرها سان دييغو، بالإضافة إلى “The USS Nimitz” مقرها القاعدة البحرية “Naval Base Kitsap” في واشنطن.

وبحسب ما ذكره مسؤول دفاع أمريكي لشبكة “فوكس نيوز” فإنه من المتوقع أن تلتقي الحاملات الثلاث في بحر اليابان قبالة شبه الجزيرة الكورية في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وقال قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ ” آدم سكوت سويفت”: “إنها فرصة نادرة للتدريب مع حاملتي طائرات معاً، وحتى أنها أكثر ندرة أن نكون قادرين على التدريب مع ثلاثة حاملات معاً “.

وأضاف “سويفت”: “إن العمليات التي تشارك فيها عدة حاملات طائرات معقدة جداً، ويعد هذا التدريب فرصة قوية لاختبار القدرة النوعية للأسطول الأميركي في المحيط الهادئ والتزامه المستمر بضمان أمن واستقرار المنطقة”.

ومن المقرر أن تشمل المناورات إجراء تدريبات على الدفاعات الجوية والمراقبة البحرية والقتال الجوي الدفاعي ، بالإضافة إلى المراقبة البحرية ، وغيرها من التدريبات.

وتعد هذه المرة الأولى التي تعمل فيها ثلاثة مجموعات من حاملات الطائرات معاً في غرب المحيط الهادئ منذ مناورات “الدرع الباسل” في عام 2006 و 2007 قبالة ساحل “غوام”. وقد ركزت العمليتان على القدرة على الجمع السريع بين قوات ثلاث جماعات ضاربة رداً على أي حالة إقليمية.

وصرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للصحفيين في هاواي الجنرال “جوزيف دونفورد” في أواخر أكتوبر الماضي قبل إعلان موعد المناورات بأن هذه الحاملات الثلاث لم تستهدف كوريا الشمالية. ووصف التقاءها بأنه “دليل روتيني على التزامنا بالمنطقة”.

ولم يشر الإعلان إلى هذه العملية التي تزامنت مع جولة الرئيس  الأميركي، دونالد ترامب، في آسيا إلا أن هذه المناورات ترتبط بسلسلة من التحركات الأمريكية لعرض قوتها العسكرية، حيث تفرض واشنطن وحلفاؤها ضغوطاً دبلوماسية على “بيونج يانج” لإنهاء برنامجها للأسلحة النووية ووقف تجاربها الصواريخ الباليستية.
المصدرفوكس نيوز - ترجمة حرية برس
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة