الصوديوم .. فوائده لا تحصى .. ومضاره أيضاً

فريق التحرير23 أبريل 2016آخر تحديث :

صوديوم

تعد أيونات الصوديوم من العناصر الأساسية في عملية الإنزيمات و تقلص العضلات وتعمل على توزان السوائل في الجسم.
والصوديوم يحسن من أداء القلب والجهاز العصبي و امتصاص الجلوكوز، 
وهو من الأيونات التي تنحل بالكهرباء داخل الجسم ودائماً ما يحتاج إليه الجسم لتنظيم الدم و يساعد على تنظيم السوائل ونقل الإشارات الكهربائية في الجسم ، على عكس المعادن والبروتينات، وهو من المكونات الأساسية للأعصاب و تنظيم تقلصات العضلات.

والصوديوم عنصر حيوي لتنظيم نشاط الخلايا و الجهاز العصبي و أساسي لأي نظام غذائي متوازن، ونقصانه قد يسبب مشاكل في الجهاز العصبي، كما يسبب الإسهال، والقئ، والصداع، وانخفاض ضغط الدم، والخمول، وفقدان الوزن، والتوتر و الدوخة و تهيج العضلات.
وبالرغم من أن نقص الصوديوم يسبب العديد من المشاكل إلا أن تناول كمية زائدة منه يسبب سرطان المعدة وارتفاع ضغط الدم لذلك يجب على أولئك الذين يعانون من أمراض الكلى تجنب تناول الصوديوم لعدم الإصابة بالمخاطر الصحية، كما تسبب زيادته التهابات في الأنسجة والرئة والدخول في غيبوبة.

ويعد الصوديوم من المعادن الهامة ويوجد في ملح الطعام، ويختلف الصوديوم بنسبة 40% عن المعادن الأخرى بمعنى أن له طعم ومذاق خاص.

فالجسم بحاجة إلى الصوديوم لنتظيم السوائل، حيث تعمل أيونات الصوديوم على ضخ الماء في الخلايا، وتنظيم ضغط الدم، ويفيد الأعصاب، و يؤثر الصوديوم في عمليات تقلص وتمدد العضلات بالجسم و توازن درجة الحموضة، كما يحمي الصوديوم من آثار ضربة الشمس.
ومن أهم مصادر الصوديوم : التفاح، الملح، الملفوف، صفار البيض، البقول، صودا الخبز، اللفت، الخضار الورقية، البازلاء المجففة، الجبن، السمك المدخن، اللحوم المالحة، المخلل وصلصة الصويا ومنتجات الحليب.

إن الكمية الموصى بها حوالي 120 ملغ يومياً، فالبالغين الأصحاء يفضل تناولهم ما يقرب من 1500ملغ من الصوديوم يومياً، والأطفال الأصحاء مايقرب من 1000- 1500 ملغ من الصوديوم، ويجب ألا يتناول البالغون أكثر من 2300 ملغ من الصوديوم يومياً  لأنه مضر بالصحة، في حين أن الرياضين عادة يكونوا بحاجة إلى تناول نسبة أعلى من الصوديوم لأنهم يفقدوه في التعرق.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل