مظاهرة في دوما تندد باستمرار القصف والحصار

2017-10-18T18:51:19+03:00
2017-10-18T18:52:37+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير18 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
IMG 0082 - حرية برس Horrya press
أكد المتظاهرون استعدادهم للرجوع إلى البندقية في حال فشل الحل السياسي – عدسة عمران الدوماني

دوما – حرية برس:

خرج أهالي مدينة دوما في ريف دمشق، اليوم الأربعاء، بمظاهرة حاشدة نددوا فيها باستمرار القصف وغلاء الأسعار وسوء الأوضاع المعيشية في الغوطة الشرقية، على الرغم من دخول المنطقة ضمن اتفاقيات “خفض التصعيد” التي تدّعي روسيا أنها طرف ضامن لها.

وجدد المتظاهرون مطالبهم بإسقاط النظام مؤكدين تمسكهم بمبادئ الثورة، ورفعوا لافتات تعبر عن غضبهم من المجتمع الدولي والدول الضامنة لاتفاقية “خفض التصعيد” لعدم إلزامها للنظام بفتح المعابر وإيقاف القصف، كما رفعوا لافتات أكدت على الرجوع للبندقية في حال فشل الحل السياسي، وأكدوا على رفضهم دخول البضائع بالأتاوات التي يفرضها النظام وأعوانه من تجار الدم، وشدد المتظاهرون على أنهم لن يسمحوا لهؤلاء التجار باللعب بقوت المدنيين المحاصرين وإدخال بضائعهم بهذه الأتاوة المرتفعة عشرات الأضعاف.

IMG 0096 - حرية برس Horrya press
تحاصر قوات الأسد مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ نحو خمس سنوات – عدسة عمران الدوماني
IMG 0148 - حرية برس Horrya press
قوات الأسد لم تلتزم ببنود اتفاق خفض التصعيد الذي ترعاه روسيا – عدسة عمران الدوماني

وتمنع قوات الأسد دخول المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الحياة إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية حتى اليوم، وتفرض الحواجز الواصلة بين العاصمة دمشق والغوطة أتاوات مرتفعة على إدخال المواد تصل إلى 2000 ل.س للكيلو الواحد.

IMG 0109 - حرية برس Horrya press
المتظاهرون نددوا باستمرار القصف وغلاء الأسعار وسوء الأوضاع المعيشية في الغوطة الشرقية – عدسة عمران الدوماني

وكانت روسيا قد وقعت اتفاقية مع كل من “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” في تموز/ يوليو الماضي، تقضي بوقف إطلاق النار في مدن وبلدات الغوطة وحي جوبر شرق دمشق وضمها إلى “مناطق خفض التوتر”، إلا أن قوات الأسد – كعادتها – لم تلتزم بالاتفاق مواصلة محاولات إحداث اختراق على تلك الجبهات، وتضييق الخناق على أهالي الغوطة المحاصرة.

  • إعداد عمران الدوماني – تحرير مالك الخولي
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة