“داعش” يزيد التعتيم ويغلق صالات الإنترنت في شرق سوريا

فريق التحرير30 سبتمبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
محمد الحامد- حرية برس:
isis - حرية برس Horrya press

أغلق تنظيم الدولة الإسلامية”داعش” أمس الجمعة، جميع الصالات العامة التي تقدم خدمة الإنترنت في أجزاء من محافظة ديرالزور والتي يطلق عليها “ولاية الخير”.

ويأتي قرار الإغلاق في وقت تستعرّ فيه الحرب بين التنظيم وقوات الأسد الممتدة على طريق ديرالزور-تدمر حيث سيطر مقاتلو داعش بهجوم مباغت قبل يومين على بلدتي الشولا “30كم” وكباجب “50كم” جنوب ديرالزور، وبهذه السيطرة يكون التنظيم قطع طريق ديرالزور تدمر بالكامل بعد سيطرة قوات الأسد على الطريق قبل عدة ايام.

ويتحكّم تنظيم داعش بجميع خدمات الإتصالات والإنترنت في جميع مناطق سيطرته، ويمنع اقتناء التلفاز وأجهزة الإستقبال الفضائي “الستلايت” وأجهزة الإنترنت الفضائي، ويعاقب كل من يجد بحوزته أيًا من تلك المحظورات.

وبات التواصل مع السكّان صعبًا مع إغلاق داعش لجميع مقاهي الإنترنت العامة، مايجعل أجزاء واسعة من مناطق سيطرة داعش في عزلة تامّة وصعوبة في توثيق الجرائم التي تقع على السكّان، وخصوصًا مع اشتداد المعارك وتوسع مساحاتها في كل جهات محافظة ديرالزور.

وكانت خدمة الإنترنت تقتصر على مقاهي محدودة ومرخّصة من قبل التنظيم، ولايسمح بافتتاح أي مقهى جديد إلا بعد “موافقة أمنية” وشروط حددها التنظيم مسبقًا، ومنها أن لايكون لصاحب المقهى أحد من أفراد عائلته ناشط في الثورة السورية أو مقاتل في الجيش السوري الحر.

وتشهد محافظة ديرالزور حملتين عسكريتين واسعتي النطاق، إحداهما من قبل ميليشيات سوريا الديمقراطية “قسد” وإسناد من التحالف الدولي، والأخرى لقوات الأسد والميليشيات المتحالفة معه بإسناد القوات الروسية.

وتتعرض أغلب مدن وبلدات محافظة ديرالزور لقصف جوي عنيف من الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي، كان آخرها أمس، حيث شنّت طائرات روسية نحو 150 غارة على بلدة البوليل، خلّفت عشرات الشهداء والجرحى وأدت لتدمير نحو 70 منزلاً بالكامل، وسط نزوح كبير للسكّان من المناطق المستهدفة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة