استفتاء كردستان العراق: إيران تهدد بإغلاق حدودها والمالكي يحذّر

رئيس الوزراء العراقي السابق حذر من قيام "إسرائيل ثانية"

2017-09-17T19:09:48+03:00
2017-09-17T19:11:15+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير17 سبتمبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
441 - حرية برس Horrya press

هدد مسؤول إيراني، اليوم الأحد، بإغلاق كافة المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان حال انفصاله عن العراق.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، إن “انفصال الإقليم الكردي عن العراق سيشكل نهاية للاتفاقات الأمنية والعسكرية مع هذا الإقليم، وهو بمثابة إغلاق كافة المنافذ الحدودية مع إيران”.

ونقلت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية عن شمخاني قوله إن “الاتفاقيات الأمنية والعسكرية ستلغى حال أقدم الإقليم الكردي على الانفصال عن العراق”.

وأشار إلى أن “إجراء الاستفتاء في الإقليم الكردي بمثابة إغلاق كافة المنافذ الحدودية مع إيران”.

وأضاف أن “إيران ستعمل ضمن إطار تأمين حدودها المشتركة، على إعادة نظرها في طريقة التعامل مع تواجد تحركات إرهابية معادية لطهران في الإقليم الكردي، وستقدم على خطوات مغايرة تمامًا عن الخطوات المتخذة سابقًا”.

واعتبر المسؤول الإيراني أن شرعیة المعابر والمناطق الحدودیة بین بلاده والإقليم الكردي مستمدة فقط بوجود الإقلیم ضمن العراق الموحد.

نائب نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي، الأحد، لدى استقباله السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سليمان من “قيام إسرائيل ثانية” في شمال العراق، في إشارة إلى الاستفتاء المرتقب على انفصال الإقليم.

وأكد المالكي في بيان بعيد اجتماعه بالسفير سليمان ضرورة “إلغاء إجراء الاستفتاء لكونه غير دستوري، ولا يصب في مصلحة الشعب العراقي عامة، ولا لصالح الكرد خاصة”.

وأضاف زعيم ائتلاف “دولة القانون”، الذي يمثل أكبر الكتل البرلمانية: “لن نسمح بقيام إسرائيل ثانية في شمال العراق”، محذراً “المطالبين بالاستفتاء من التداعيات الخطيرة التي سيخلفها هذا الإجراء على أمن وسيادة ووحدة العراق”.

وفيما دعا المالكي إلى إجراء حوار بين الأطراف المعنية لحل المشكلات القائمة استناداً إلى الدستور، طالب قادة الإقليم بـ”احترام رغبة الشعب العراقي الرافض للاستفتاء، وكذلك مواقف المجتمع الدولي التي جاءت منسجمة مع التطلعات الشعبية والوطنية”.

وكانت الأمم المتحدة قدَّمت اقتراحاً لرئيس الإقليم مسعود البارزاني، يقضي بالعدول عن الاستفتاء في مقابل المساعدة على التوصل إلى اتفاق شامل حول مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل، خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات.

ورغم أن الزعيم الكردي أعاد التأكيد، أمس السبت، أنه “لا إلغاء ولا تأجيل” للاستفتاء، إلا أنه ترك الباب موراباً أمام المفاوضات قائلاً “إذا كان هناك بديل أفضل، فأهلاً وسهلاً”.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة