الأمم المتحدة: المعارضة السورية أساءت فهم تصريحات دي مستورا

فريق التحرير8 سبتمبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
INAF 20160412202106226  - حرية برس Horrya press

سعت الأمم المتحدة إلى احتواء تداعيات تصريحات المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا التي أثارت غضب المعارضة السورية ودافعت عنها روسيا.

وقال ستفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن حديث دي ميستورا حول “دعوة المعارضة السورية لإدراك أنها لم تفز بالحرب، قد أُسيئ تفسيره”.

وأوضح دوجاريك أن دي ميستورا “قصد في كلامه أن أحدا لا يمكنه الادعاء بفوزه في هذه الحرب”.

وتابع قائلا “من المهم أن تستجيب الحكومة والمعارضة لنداءات المجتمع الدولي، فتظهر الحكومة استعدادا حقيقيا للتفاوض، وتقوم المعارضة بتعزيز وحدتها ومواقفها المشتركة بصورة تحقق المضي قدما في العملية السياسية وفقا للقرار 2154”.

من جهة أخرى، قال سفير روسيا لدى هيئات الأمم المتحدة في جنيف ألكسي بورو دافكين إن بلاده لا تتفق مع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في موقفه عن انهيار جهود المبعوث الدولي.

وأضاف أن العملية السياسية التي يقودها دي ميستورا “يجب أن تستمر في إطار قرار مجلس الامنالدولي 2154، داعيا حجاب ومجموعة الرياض إلى “الكف عن انتقاد مجهودات دي ميستورا واتّباع خط تفاوضي يتماشى مع الحقائق السياسية والعسكرية في سوريا”.

وكان حجاب قد نشر عدة تغريدات على حسابه في تويتر انتقد فيها تصريحات دي ميستورا عن هزيمة المعارضة السورية، واعتبرها هزيمة للوساطة الأممية في تسوية الأزمة السورية.

من جهته دعا رئيس وفد المعارضة السورية لجنيف نصر الحريري مجلس الأمن  إلى عقد جلسة طارئة، للاطّلاع على تقرير اللجنة الدولية الخاصة للتحقيق باستخدام السلاح الكيمياوي، ومحاسبة نظام بشار الأسد.

كما دعا الحريري الأمم المتحدة لعدم التخلي عن التزاماتها، بتبني عملية سياسية حقيقية تبدأ برحيل الأسد منذ المرحلة الانتقالية، وعدم الابتعاد عن القرارات الدولية وبيان جنيف حول العملية السياسية في سوريا، وعدم تبني أجندة روسيا.

وقال ستيفان دي ميستورا انه يأمل بإطلاق جولة جديدة من مباحثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية في أكتوبر/تشرين الأول بجنيف.

واستضافت جنيف منذ عام 2014 جولات مفاوضات عدة بين طرفي النزاع، من دون أن تتمكن من إحراز تقدم حقيقي جراء التباين في وجهات النظر خصوصا بشأن مصير بشار الأسد.

يُشار إلى أنه من المنتظر أن تستضيف أستانا بـ كزاخستان محادثات أخرى الأسبوع المقبل يشارك بها كل من روسيا وإيران وتركيا، إلى جانب وفدي المعارضة والنظام .

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة