قطر: تسوية الأزمة الخليجية من خلال التزامات وليس إملاءات

فريق التحرير30 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات

رحب وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بجهود الدول الصديقة التي تدعم الوساطة الكويتية ، مشيراً إلى أن تسوية الأزمة الخليجية يجب أن تكون من خلال التزامات، وليس إملاءات جماعية.

وقال آل ثاني، في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الذي يزور الدوحة في إطار جولة خليجية زار خلال الكويت والإمارات، “بحثنا مع وزير الخارجية الروسي الأزمة الخليجية ونقدر موقف موسكو “، مشيراً إلى أن “هدف الحوار بالنسبة لقطر هو رفع الحصار”.

وجدد وزير خارجية قطر ترحيب قطر بالحوار غير المشروط لحل الأزمة الخليجية، وقال خلال المؤتمر الصحفي إن هدف قطر ليس الجلوس إلى طاولة الحوار، ولكن رفع الحصار وحل الأزمة.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي دعم الوساطة الكويتية و استعداد بلاده للمساهمة في هذا المجال، قائلاً:”نحن لا نمارس مهام الوساطة لكننا ندعم الوساطة الكويتية”.

وأضاف الوزير آل ثاني ”دول الحصار لم ترد على الوساطة الكويتية ودعوات الدول الأخرى للوساطة، ونحن رحبنا بكل مبادرات الوساطة”.

وتابع :”تصريحات دول الحصار فيها الكثير من التناقضات ” وأنها ” اتبعت نهج عدم الرد”.

وأكد الوزير الروسي سيرغي لافروف :”  إن الأزمة في الخليج يجب أن تجد طريقها للحل عبر الحوار. وأعرب عن قناعته بإمكانية التوصل لتسوية توافقية في إطار مجلس التعاون الخليجي .

وجدد لافروف تأكيده باستمرار التسيق المتبادل بين روسيا وقطر في مجال الطاقة والنفط.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة