فعاليات ترفيهية تعيد الحياة لريف حمص الشمالي

2016-04-09T20:43:11+03:00
2016-04-09T20:57:07+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير9 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

 ريف حمص

ريف حمص الشمالي – زينة صبري

في ظل الحرب الدائرة في سوريا، أصبحت السعادة من الأشياء النادرة التي يبحث عنها الأهالي، فالحياة لامعنى لها بدون ابتسامة على وجه طفل تنسيه آلام الحرب وأوجاع الابتعاد عن مقاعد الدراسة.

قدم فريق السـعادة التطوعي للدعم النفسي الاجتماعي في ريف حمص الشـمالي مشروعه “حكاية أمل 3” ضمن سلسلة مشاريع ترفيهية يقوم بها للأطفال في أحياء مدينة الرستن ، بالتعاون مع عدة جهات إنسانية منها الهلال الأحمر السوري، ودار رعاية اليتيم ، حيث تضمن العرض عدة فقرات تابعها الأطفال بشغف.

الناشط الإعلامي “أبو البراء الحمصي” قال في حديثة لـ “حرية برس”: لقد شارك في الحفل الأطفال المتفوقون، وقاموا بإنشاد الأغاني، وقد ظهرت علامات الفرح والسعادة على وجهوهم المرهقة من تبعات الحرب وويلات الحصار، وتضمن الحفل أيضاً سرداً لقصص الأطفال، وشهد الحفل حضور أهالي الطلاب.

ويضيف ” أبو البراء”: شملت أنشطة الحفل أيضاً عرضاً مسرحياً بعنوان “هيا لنتعلم من أجل مستقبل أفضل”، ومسابقة أجمل تلاوة قرآنية، مسابقات غنائية طفولية. شهد الحفل توزيع هدايا وجوائز على الأطفـال المتفوقين ما أدى لحدوث حالة نادرة من السعادة والفرح ظهرت على ثغور كل الحضور. ريف حمص2

الناشط الإعلامي “محمد رحال” وضّح لـ “حرية برس” أهداف نشاط “حكاية أمل” قائلا : هي حملة شاركت بها عدة جهات إنسانية قدموا المساعدة للأطفال بمختلف فئاتهم ( الأيتام – ذوي الاحتياجات الخاصة- المتفوقين ) من أجل زرع البسمة على وجوههم المتعبة، و توزيع بعض الهدايا لهم في آخر كل احتفال كتشجيع لهم كي يستمروا بنجاحاتهم .

وأردف الرحال قائلاً: الهدف الأهم من الاحتفال هو أخذ الأطفال المحاصرين لبعض الوقت إلى لحظات تسودها السعادة و الفرح، وإبعادهم نوعاً ما عن وضع الحرب المألوف لديهم من قصف ودمار و رعب ونزوح لا ينتهي، فرسم ابتسامة بريئة على وجه طفل محاصر تسع الكون بأكمله.

من بين أشواك الحصار ظهرت مبادرات اجتماعية رسمت البسمة على وجوه تجعدت من الحزن، هي حال الأطفال في ريف حمص الشمالي الذين طالما فقدوا طفولتهم بسبب حرب أكلت الأخضر واليابس عرّابها نظام لا يعرف معنى الطفولة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة