نظام الأسد ينقلب على هدنة الوعر

2016-04-08T18:42:41+03:00
2020-01-08T22:18:23+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير8 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
الوعر

حمص – حرية برس
عاد حي الوعر في حمص اعتباراً من يوم أمس الخميس إلى حالة الحصار الكامل بعد انقلاب النظام على الهدنة التي أبرمها برعاية أممية قبل نحو 4 أشهر مع فصائل الثوار والتي لم ينفذ من بنودها إلا الشيء القليل. وقال مراسل “حرية برس” في حي الوعر أن الهدنة تترنح فعلياً منذ أكثر من شهر، بسبب تعنت ممثلي نظام الأسد ورفضهم الالتزام بتسلسل بنود الهدنة التي كان من المفترض أن تفضي على تقديم معلومات عن المعتقلين لدى قوات الأسد وأجهزته الأمنية مما يمهد لإطلاق سراح معظمهم، وبسبب إعاقة قوات الأسد، والأجهزة الأمنية في المحافظة مرور قوافل الاغاثة وفق ما نص عليه اتفاق الهدنة.

وأكد عضو تجمع ثوار سوريا ومراسل حرية برس في حمص حسن الأسمر أن “تجميد اتفاق الهدنة من قبل تلك الأجهزة جاء في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها مدنيو الحي، وأن النظام أعلن بشكل مفاجئ أنه سيتم إعادة السكان العالقين في حي الوعر من أجل الزيارات إلى مدينة حمص، وتعدداهم ما يقارب 168 عائلة، فيما عاد عدد قليل من سكان حي الوعر الذاهبين للزيارات في داخل المدينة، مع العلم أنه لم يتم فتح معبر المهندسين حتى اللحظة”.

وأضاف الأسمر أن “العشرات من أهالي حي الوعر علقوا داخل وخارج الحي عندما فتحت قوات النظام الطريق بشكل مؤقت منذ شهر وقامت بإغلاقه بشكل مفاجىء أيضاً، ولم يلتزم النظام بفتح المعبر الوحيد إلا بعد ضغوط من الأمم المتحدة؛ وبعد وعود من مديرة المكتب السياسي للأمم المتحدة «خولة مطر» التي وعدت في زيارتها التفقدية لأهالي حي الوعر المحاصر في الشهر الماضي، بحل المشكلة وفتح الطريق، لكن قوات النظام عادت سريعاً وأغلقت المعبر، لتمنع دخول المواد الغذائية، وحليب الأطفال بالإضافة لمنع دخول مادة الخبز عن ما يقارب ١٠٠ ألف مدني لحوالي الأسبوعين بشكل كلي، وبعد دخول الوفد الأممي، والوعود بعودة إدخال الخبز كما في السابق إلى الحي تم السماح بإدخال كميات قليلة جداً حيث يصل إلى كل مدني محاصر بمعدل رغيف من الخبز كل ١٠ أيام مع بدء نفاذ مادة الطحين، والمواد التموينية عند الأهالي وقلة توفرها بالأصل نتيجة الحصار السابق وتردي الأحوال المعيشية، والمادية للمدنيين.

وقال مراسل حرية برس أن النظام يمنع أيضاً دخول الأطباء والكوادر الطبية الى مشفى البر، كما يمنع إدخال الأدوية والمواد الطبية والتي عجزت عن إدخالها حتى الامم المتحدة والصليب الأحمر، ومنع النظام مؤخراً إدخال الجرعات اللازمة لعلاج حالات مرضى السرطان والكلى والتهاب الكبد، مع منع خروج عدة حالات مرضية بحاجة للعلاج العاجل خارج مشافي الحي في ظل نقص حاد في توفر مصادر الطاقة لتشغيل غرف العمليات في المشافي الميدانية، خاصة مع تعرض الحي في اليومين السابقين لموجات من القصف العنيف ارتقى على إثره ثلاثة شهداء والعديد من الجرحى.

تحرير: نوار الشبلي

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة