تهدئة بين الأحرار والهيئة بجبل الزاوية وخرق هدنة الغوطة يتواصل

فريق التحرير27 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
damas duma - حرية برس Horrya press
قصف من قبل قوات الأسد على مدينة دوما في الغوطة الشرقية – ريف دمشق – أرشيف

سليم قباني – حرية برس:

استشهد طفل وجرح عشرات المدنيين في بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعدما جددت قوات الأسد خرقها لاتفاق خفض التصعيد واستهدف طيران جيش الأسد بعدة غارات مناطق متفرقة من الغوطة.

وأفاد مراسل “حرية برس” في ريف دمشق أن غارة لطيران الأسد استهدفت بلدة اوتايا الواقعة في الغوطة الشرقية ما اسفر عن استشهاد طفل وجرح عدد من المدنيين، كما استهدفت قوات الأسد مدينة زملكا ومدينة دوما بقذائف المدفعية والهاون.

وفي خرق آخر للهدنة اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات الاسد على جبهات عين ترما في محاولة من الاخير اقتحام البلدة تحت غطاء من القصف المدفعي والصاروخي.

وعلى الصعيد الإنساني ذكرت مصادر محلية لـ “حرية برس” اليوم الأربعاء أن قافلة مساعدات إنسانية أممية دخلت مدينة دوما المحاصرة منذ سنوات من قبل قوات الأسد، وقالت المصادر ان شاحنات المساعدات احتوت كميات من الرز والسكر والشاي والمعكرونة بالإضافة الى بعض المواد الطبية المستخدمة في الاسعافات الاولية.

وفي إدلب قال مراسل “حرية برس” إن فصيلا “هيئة تحرير الشام” و” حركة أحرار الشام” توصلا اليوم الأربعاء إلى اتفاق تهدئة في جبل الزاوية بريف إدلب.

وأضاف مراسلنا أن الاتفاق الجديد الذي وقع عليه أبو السعد من حركة احرار الشام والقيادي أبو عبيدة الشامي من هيئة تحرير الشام يقضي بسحب الحشود العسكرية من محيط جبل الزاوية وإطلاق سراح المعتقلين لدى الطرفين ووقف الاستفزازات والتحريض الإعلامي.

ويأتي الإعلان عن هذا الاتفاق بعد مدة قصيرة من إعلان أبو عيسى الشيخ القائد العام لفصيل “صقور الشام” عن استعداده الى التوصل لاتفاق مع الهيئة لحق الدماء وإنهاء النزاع بينهما بريف ادلب.

والجدير بالذكر أن “هيئة تحرير الشام” تتهم فصيل صقور الشام المنتسب لحركة احرار الشام بقتل عنصرين تابعين لها في بلدة سرجة التي تسيطر عليها الصقور في جبل الزاوية، ما تسبب باشتباكات عنيفة بين الطرفين في ريف إدلب.

وكان قادة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام أبرموا اتفاقا يوم الجمعة الماضي نص على إنهاء الاقتتال بين الطرفين وذلك بعد مواجهات أستمرت عدة ايام في مناطق واسعة من محافظة إدلب ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، وأدى غلى سيطرة عناصر الهيئة على كامل مدينة إدلب وعلى مناطق واسعة من ريف المدينة كانت تخضع لسيطرة حركة أحرار الشام، بما فيها معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة