مصر ترعى هدنة في الغوطة.. ومساعدات لريف حمص الشمالي

فريق التحرير23 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
homs 3 - حرية برس Horrya press
قافلة مساعدات أممية تدخل إلى ريف حمص الشمالي – عدسة محمود أبو المجد – تجمع ثوار سوريا

سليم قباني – محمود أبو المجد – حرية برس:

كشفت وزارة الدفاع الروسية ان قيادة قواتها في سوريا وقعت اليوم السبت في القاهرة اتفاقاً لخفض التصعيد في الغوطة الشرقية بوساطة مصرية.

وذكرت وكالة سبوتينك الروسية ان الاتفاق يقضي بإدخال المساعدات الإنسانية وإخراج اول دفعة من المصابين والجرحى اعتباراً من اليوم، كما أوضحت ان الاتفاق المبرم رسم حدود منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية، وحدد مكان تواجد قوات الفصل والرقابة في الغوطة وصلاحياتها، كما رسم الممرات التي يمر بها المدنيون وخطوط سير قافلات المساعدات الإنسانية.

وكان تلفزيون النظام أكد اليوم أن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعلن وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق… وسيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق لوقف الأعمال القتالية”.

وذكر أن وقف الأعمال القتالية سيبدأ اعتبارا من الساعة 12:00 بتوقيت دمشق اليوم السبت.

وقال محمد علوش مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام لوكالة سبوتينك ان الاتفاقية تمت ودخلت حيز التنفيذ وانها تؤدي لفك الحصار عن الغوطة وادخال كافة المواد الغذائية والطبية.

وأضاف علوش أنه “بموجب الاتفاقية ستكون هناك نقاط للفصل بيننا وبين قوات الأسد وهذا يعتبر من الحل السياسي او التمهيد للحل السياسي وفق القرارات الدولية”.

ومن جهته رحب وائل علوان المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن العامل في الغوطة الشرقية وأحياء دمشق باتفاق وقف إطلاق النار ، معربًا عن أمله في أن يسهم الاتفاق بوقف القتل، وأن “يتم الضغط الجادّ على قوات نظام الأسد للالتزام بوقف شامل لإطلاق النار”.

وشدد علوان على ضرورة “أن يكون وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية الخطوة الأولى في طريق حل القضية السورية”.

وأكد علوان في تصريح لموقع “زمان الوصل” إن إعلان الروس توسيع اتفاق خفض التصعيد” ليشمل الغوطة الشرقية يأتي نتاج حركة الاتصالات الدائرة حالياً بين روسيا والولايات المتحدة والأردن، وهو امتداد لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، الذي أعلن عنه مؤخراً.

وأثنى علوان على موقف فصائل الجبهة الجنوبية العاملة في حوران، والتي ضغطت خلال الأيام الماضية ليشمل اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به في جنوب سوريا منطقة الغوطة الشرقية، التي تتعرض لمحاولات متكررة من قوات الأسد وميليشيات لاجتياحها”.

وتدخل الغوطة الشرقية ضمن اتفاق المناطق الأربع التي تشملها خطة خفض التصعيد التي أبرمتها روسيا وتركيا وإيران، وانضمت الولايات المتحدة إلى هذه الخطة بعد توقيعها في هامبورغ على خطة وقف اطلاق النار في الجنوب السوري، ولكن تبقى الخلافات بين الدول الأربع عن الجهة التي يجب ان تراقب هذه المناطق.

ويذكر ان المفاوضات الاخيرة التي عقدت في أستانا فشلت في وضع تفاصيل نهائية لمناطق خفض التصعيد في سوريا.

وتعتبر منقطة الغوطة الشرقية أقرب مكان للثوار من دمشق .. حيث حاولت قوات الأسد في الفترة الاخيرة اقتحامها ولكن محاولاتها باءت بالفشل.

قافلة مساعدات أممية إلى ريف حمص الشمالي

وفي حمص وبعد مرور ما يقارب الشهرين ونصف الشهر على دخول آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى بلدات الدار الكبيرة وتيرمعلة و الغنطو في ريف حمص الشمالي، دخلت اليوم السبت قافلة تتكون من 22 شاحنة، تحمل 6700 سلة غذائية وطحين وأدوية غير إسعافية واسفنجات وحرامات.

والجدير بالذكر أن هذه المناطق تأوي عشرات الآلاف من النازحين من مدينة حمص، إضافة إلى ما يقارب 35 ألف مدني من سكانها المحليين ويعيشون حالة من شح المواد الغذائية والطبية في ظل حصار متواصل منذ أكثر من 4 سنوات تفرضه عليهم قوات الأسد والمليشيات الطائفية.

ويعد الطحين من أهم المواد التي يحتاجها المدنيون وذلك لأنه المادة الرئيسية لإنتاج الخبز و يأمل المدنيون أن يشكل وجود الطحين في قوافل المساعدات إلى انخفاض سعر ربطة الخبز التي تصل إلى ما يقارب 50 ل.س في حين لا تقل بقية المواد أهمية عن الطحين و ذلك لحاجة الناس الماسة لها من زيت وسكر وشاي ومواد غذائية أخرى.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة