قوات الاحتلال تعتدي على المعتصمين أمام الأقصى والأمم المتحدة تدعو للحفاظ على الوضع الراهن للقدس

فريق التحرير18 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
al quds - حرية برس Horrya press
اعتداءات متواصلة لشرطة الاحتلال على المعتصمين في القدس

القدس – حرية برس:

أصيب عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي على مئات المعتصمين الفلسطينيين أمام باب الأسباط خارج المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس مساء اليوم الثلاثاء.

وأفادت مصادر إعلامية بأن شرطة الاحتلال استخدمت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين بعد أدائهم صلاة العشاء بالقرب من باب الأسباط.

وأكدت المصادر إصابة مفتي القدس والديار الفلسطينية السابق، الشيخ عكرمة صبري، والصحافي محمد صادق، والناشط أسامة برهم، وأن عناصر شرطة الاحتلال تحاول اعتقال المصابين الذين تنقلهم سيارات الاسعاف للعلاج.

وكان الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أصيب أمس برصاصة مطاطية في الرأس خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس.

وأعلن الهلال الاحمر الفلسطيني عن اصابة البرغوثي خلال مواجهات في باب الأسباط إحدى بوابات الحرم القدسي، وجرى نقله الى مستشفى المقاصد في القدس.

ويعتصم الفلسطينيون لليوم الثاني على التوالي رفضاً لدخول المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي أقامتها سلطات الاحتلال أول أمس واختاروا الصلاة في الشوارع المؤدية إلى الحرم.

وفي ظل حالة التوتر التي تسود الشارع الفلسطيني جراء الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال في القدس حذرت أجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء الإحتلال الإسرائيلي بمن خطورة إجراءاتها الأخيرة في المسجد الأقصى، مهددة بأن “العدوان على المسجد سيكون شرارة تفجير في المنطقة”.

وقالت الأجنحة العسكرية في مؤتمر صحفي مشترك عقدته في مدينة غزة بأنه “سيكون لنا الكلمة القوية العليا حال استمرار مخطط الاحتلال الإجرامي العنصري بحق المسجد الأقصى ومحاولة تهويده ولن نسمح بأي حال من الأحوال للاحتلال بالاستمرار في التغول على المسجد”.

ودعت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى الحفاظ على الوضع الراهن في مدينة القدس المحتلة.

وردا على سؤال بشأن هذا الإجراء الإسرائيلي الجديد، أجاب فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال تصريحات بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، بأنه “يجب الحفاظ على الوضع الراهن في مدينة القدس″.

وكانت سلطات الاحتلال أعادت فتح المسجد الأقصى أول أمس الأحد واشترطت لدخول المصلين إليه عبورهم عبر بوابات الكترونية للتفتيش، بعد أن أغلقت المسجد منذ صباح الجمعة الماضي، ومنعت دخول موظفي الأوقاف والمصلين إليه بعد هجوم شنه 3 مقاومين فلسطينيين أدت إلى استشهادهم ومقتل شرطيين إسرائيليين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة