القلمون على نار هدنة هادئة.. والثوار جاهزون لكل الاحتمالات

فريق التحرير9 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
kalamon - حرية برس Horrya press
انتشار الثوار في إحدى مناطق القلمون – المصدر: جيش الإسلام

سليم قباني – حرية برس:

بعد إنجاز عدد من المصالحات في دمشق وريفها تحت ضغط القصف والتجويع والحصار، وآخرها مصالحة برزة، بدأت المفاوضات من أجل هدنة في منطقة القلمون الشرقي، وفق ما أفادت به مصادر خاصة لمراسل “حرية برس” في ريف دمشق.

وأفاد مراسلنا أن قوات الأسد تمارس في هذه الأثناء الضغط على القلمون الشرقي لإجبار الثوار على قبول شروط التهدئة، نظراً لما تشكله منطقة القلمون الشرقي من أهمية كبيرة لنظام الأسد والمليشيات الموالية له من حيث موقعها الاستراتيجي.

وتضيف المصادر لمراسل “حرية برس” أنه من المتوقع أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق يجنب المدنيين الموجودين في بلدات القلمون الشرقي ويلات موجة مواجهات جديدة مع ما ينتج عنها من نزوح أو تهجير، حيث بدأ نظام الأسد باتباع أسلوبه المعتاد بفرض حصار ومنع دخول الدواء والطعام لتحقيق ما يريد من هذه المفاوضات.

وكانت قد بدأت المفاوضات بين الثوار في المنطقة مع القوات الروسية في مدينة جيرود، لتتوسع لاحقاً وتشمل جميع مدن القلمون الشرقي بناء على طلب الثوار لتجنب إستفراد النظام وميليشياته ببعض المدن والبلدات وفق ما أفاد به قادة عسكريون من فصائل الثوار لمراسلنا.

وفي السياق نفسه قال مراسل حرية برس إن بعض البنود التي طُرحت كانت خروج الثوار إلى جبل بترا وإخراج السلاح المتوسط والثقيل مع الثوار وإدارة بلدة جيرود عن طريق الفرقة الثالثة حصراً، وأضاف مراسلنا أن غالبية البنود ذات شأن مدني، مؤكدا ان الفصائل العسكرية الموجودة في المنطقة ليس لها أي احتكاكات او مشاكل مع المدنيين وتسعى لتحييد المنطقة عن القصف والحصار، لكن قادة ثوريين أكدوا في الوقت نفسه جاهزية فصائلهم للتصدي والرد على قوات الأسد في حال قصفت أو حاولت اقتحام أي بلدة.

وقال مراسل حرية برس إن المشاورات والاجتماعات الداخلية التي جرت يوم أمس في بعض مدن القلمون تم بموجبها الإتفاق على تشكيل لجنة تمثل كافة مدن القلمون الشرقي، تفاوض بإسم خمسة مدن: القريتين، مهين، جيرود، الرحيبة، والضمير، وأنه تم إبلاغ نظام الأسد بهذا الأمر وبناء عليه قامت قوات الأسد بفتح الحواجز اليوم والإتفاق على إعادة الامور مثل ما كانت قبل التصعيد

وقال بعض القادة العسكريين لمراسل حرية برس أنه لو فضل النظام الجنوح للسلم فسوف نذهب إلى حبل البترا ونتابع عملنا من تلك المنقطة ولكن لن يكون هذا على حساب أهلنا ولن نسمح للمليشيات الشيعية بالدخول للقلمون الشرقية، مؤكدين رفضهم لأي شرط فيه إذلال للمدنيين وجاهزيتهم في نفس الوقت لخوض المواجهة دفاعاً عنهم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة