العالم يودع بولت.. وجامايكا تصقل البديل

رياضة
فريق التحرير23 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
bolt - حرية برس Horrya press
العداء الجامايكي يوسين بولت

عندما يسدل أوساين بولت الستار على مسيرته الأسطورية بعد بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في لندن خلال آب (أغسطس)، سيودع العالم أحد أعظم العدائين في التاريخ، إلا أن موطنه جامايكا سيكون في صدد إعداد عداء يمكنه السير على خطاه السريعة.

أحد العاملين على هذا الإعداد هو أنطوني ديفيس، مدير الرياضة في جامعة كينغستون للتكنولوجيا، التي خرجت منها أسماء بارزة في عالم «أم الألعاب»، أبرزها بولت نفسه، قبل أن تتألق في المضامير العالمية.

ومن الأسماء الذين خرجتهم هذه الجامعة المتواضعة، إضافة الى بولت، شيلي-آن فريزر- برايس، أسافا باول، نستا كارتر وإيلين طومسون الفائزة بذهبيتي 100 و200 متر في أولمبياد ريو 2016.

ويقول ديفيس لوكالة فرانس برس: «الكل يريد أن يكون أوساين بولت المقبل لأنه نجم عظيم»، في إشارة الى العداء البالغ 30 عاماً، الذي أحرز تسع ميداليات ذهبية في ثلاث دورات أولمبية متتالية (جرد من إحداها لاحقاً بسبب تنشط أحد زملائه في فريق التتابع 4*100 م).

وتعتبر جامايكا عاصمة سباقات السرعة في العالم بعد عقد من الهيمنة في الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية، وهو نجاح لا يعكس بتاتاً واقع أن عدد سكان الدولة الكاريبية لا يتجاوز الـ2,7 مليون نسمة.

ويرى العداء تيكندو ترايسي أن الطابع هو السبب الذي يقف خلف نجاحات جامايكا، مضيفاً: «معظمنا يولد بعزم محض، من الصعب التغلب على جامايكي. إن التصميم يأتي من مستوى المنافسة العالية بما في ذلك المدرسة الثانوية، لدينا دائماً هذا المستوى من التنافسية».

وتعود جذور النجاح الجامايكي في ألعاب القوى إلى عقود مضت، منذ فوز هيرب ماكينلي بذهبية وثلاث فضيات في أولمبياد لندن 1948 وهلسنكي 1952.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة