الآلاف يزورون مسجداً بإسطنبول لرؤية بردة النبي محمد

منوع
فريق التحرير15 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
istanbol - حرية برس Horrya press

تقاطر عدد كبير من الرجال والنساء وانتظروا في صفين طويلين امتدادا خارج مسجد في إسطنبول، لمشاهدة ما يُعتقد أنها بردة النبي محمد، أي العباءة التي كانت يرتديها قبل أن يهديها لأحد تابعيه.

ويطلق على هذه العباءة أيضا اسم الخرقة الشريفة، وقد نقلت إلى إسطنبول في القرن السابع عشر في عهد السلطنة العثمانية التي كانت تسيطر آنذاك على معظم الأقطار الإسلامية بما فيها ما يشكل اليوم المملكة السعودية.

وفي شهر رمضان من كل عام تجهز العباءة في صندوق زجاجي في مسجد الخرقة الشريفة في إسطنبول استعدادا لاستقبال مئات الآلاف من الزوار.

وقالت نعمت شاهين البالغة من العمر 78 سنة: “أتيت إلى هنا العام الماضي، وإن شاء الله سآتي في العام المقبل إن كنت على قيد الحياة”. أما نزيهة بولات البالغة من العمر 76 عاما فقالت إنها شعرت حين شاهدت العباءة أنها في مكة. وأضافت “آتي إلى هنا كل سنة، وتنتابني المشاعر ذاتها..أسأل الله ألا ينزع مني هذه المشاعر”، قبل أن تنهمر دموعها.

النبي أهدى البردة إلى أويس القرني في اليمن قبل أن تنتقل إلى إسطنبول

عندما كان النبي حيا، انتقلت البردة إلى أويس القرني، وهو من التابعين. فقد أراد أويس لقاء النبي لكن مرض والدته حرمه من ذلك وأجبره على العودة إليها في اليمن.

ولما علم النبي بذلك، تأثر ببرّ أويس لوالدته، وأرسل البردة هدية له، كما تقول الروايات.

ولم يكن لأويس القرني أولاد يحفظون هذا الأرث فانتقلت البردة إلى أقاربه كما يروي مفتي إسطنبول حسن كامل يلماظ.

في العام 1611 نقل السلطان أحمد الأول الخرقة الشريفة من كوشاداسي في الغرب التركي، حيث كان أقارب أويس قد حفظوها، إلى إسطنبول. في العام 1851 بنى السلطان عبد المجيد مسجدا باسم مسجد الخرقة الشريفة، لتُحفظ فيه البردة.

واليوم، توجد نسختان لمفتاح الصندوق الذي تحفظ فيه البردة، أحدهما مع المؤسسة المكلفة الحفاظ عليها، والثاني مع باريش سمير، وهو الحفيد الـ 59 لأحد أقارب أويس القرني.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة