فعاليات مدنية ثورية في ريف حمص الشمالي

2016-04-01T11:28:50+03:00
2016-04-03T19:21:30+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير1 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

لم يكد دخان المعارك العسكرية يتبدد في ريف حمص الشمالي حتى اغتنم الثوار والناشطون الفرصة لإبراز وجه الثورة الناصع، حيث أقيمت قبل أيام عدة فعاليات ثقافية وإنسانية بالتعاون مع مؤسسات وجمعيات مدنية، أكد الناشطون خلالها تكامل العمل الثوري والتركيز على التنسيق فيما بينهم.

بدأت الفعاليات بسهرة ثورية أقيمت في مدينة الرستن يوم الاثنين في الرابع عشر من الشهر الماضي حيث تخلل الحفل إنشاد لأجمل أغاني الثورة السورية، وعمت أجواء من السعادة على وجوه الحضور، وقاموا برقص جماعي متناسين بعض آلامهم المستمرة في ظل الحصار المطبق عليهم، أحيوا بذلك الذكرى الخامسة للثورة السورية، وأضافوا عليها بريقاً أطفأه أعداء الثورة، بحسب ماورد عن مراسل “حرية برس” أبو البراء الحمصي، والذي وصف طبيعة السهرة التي شارك في تغطيتها .

كما نظم الإعلاميون سهرة ثورية في الخامس عشر من آذار، وأقاموا كرنفالاً ثورياً في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي رفعوا فيه أعلام الثورة وهتفوا بهتافاتها المجيدة.

الناشط الإعلامي لؤي اليونس صرّح ” لـ “حرية برس” : أقيم مؤتمر صحفي مع الفعاليات الثورية في ريف حمص الشمالي يوم الأحد العشرين من آذار الماضي في مدينة الرستن ترأس المؤتمر كلاً من : ( السيد أبو زيد مشارقة رئيس جمعية دمعة حليب، الدكتور كمال بحبوح مدير المشفى الميداني في مدينة الرستن، الأستاذ أمين الكسم مدير المكتب الإغاثي والمجلس المحلي في مدينة الرستن، الشيخ سعد مدير جمعية الأيادي البيضاء الإغاثية، الأستاذ عبدالمنعم صطيف قائد الدفاع المدني في ريف حمص الشمالي، وتم طرح أسئلة على ضيوف المؤتمر من قبل النشطاء الإعلامين كلاً حسب اختصاصه، و فنّدوا فيه أبرز عوائق عمل مؤسساتهم، فيما استمر المؤتمر حوالي الساعة والنصف، و ضمن هذه الفعاليات نظمت عدة جهات مدنية على رأسها ( جمعية الأيادي البيضاء، و دار اليتيم، بالإضافة لفريق السعادة، ومؤسسة حمزة الخطيب) حفلاً تكريمياً للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أقيم الحفل بمركز الأيادي البيضاء بمدينة الرسـتن في ريف حمص الشمالي بتمام الساعة الثانية ظهر الخميس الرابع والعشرين من آذار الماضي، وقد تم تكريم ما يقارب الخمسة وسبعين طفلاً من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة خلال هذا الحفل.

وفي هذا السياق قال الناشط الإعلامي سيف الأحمد لـ “حرية برس” : بدأ الحفل بتلاوة قرآنية لأحد الأطفال المشاركين، وتخلل الحفل عدة مسابقات تشجيعية وترفيهية علها تخفف بعضاً من آلام الأطفال المحاصرين، وأضافت فرقة السعادة فقرات ضاحكة رسمت الابتسامة على وجوههم المرهقة .

وشهد الحفل فعاليات أخرى من باب الدعم النفسي للمحاصرين كزيارة أمهات الشهداء، وإقامة معرض لرسومات الأطفال في محاولة لإخراج الأطفال من أجواء الحرب.

من بين الركام ومن تحت أنياب الحصار انتفض الأهالي في ريف حمص الشمالي يحيون ذكرى ثورتهم، ويبرهنون للعالم أن النظام هو وحده من يسفك الدماء في سوريا، فالرسائل الحضارية التي أرسلتها رسومات أطفال الرستن مفادها أن كفاكم سكوتاً نريد أن نعيش كباقي أطفال العالم.

12895423_184947775223970_1698048329_n
12935387_184946201890794_1183498630_n
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة