ولذلك قلت بالأمس وعلى جميع الصفحات,أنه لا أحد ذكر ايران أنها أحد احتمالات اغتيال السفير الروسي في أنقرة لأنها هي الرابح الأكبر من تخريب العلاقات التركية الروسية المتنامية.ذكروا داعش والنصرة والتنظيم الموازي فتح الله غولن,وغيره,ان استبعاد ايران من هذا الاحتمال يؤدي الى عكسه.أي تقوية الشكوك فيه. ولا ننسى,أن داعش التي اتهمته تركيا بأنه وراء الاغتيال مخترق بامتياز من المخابرات السورية والايرانية,بل هو صنيعتهما.وخاصة أن السفير الروسي هذا كان عراب احياء العلاقات الروسية والتركية وتقويتها بعد حادث اسقاط الطائرة اياها,وهذا السفير كان يسير بعكس ما يشتهيه الروس والأسد, وقد تسربت أنباء حينها عن هذا الأمر. ولكن السؤال,هل تجرؤ تركيا عن اعلان أن ايران وراء الحادث بعد استكمال التحقيقات اذا أثبتت هذا الاحتمال؟؟؟؟