هذا الكلام منطقي,…كيف,هو يقول نحن نؤيد المتمردين,ولكن لا نعرف من هم,ولو وضعت نفسك مكانه لقلت نفس الشيء,فهل يعرف أحدنا من هم المتردون,أتحدى أن يجيبني أحد,هم مئات الفصائل,ولا رأس واحد لهم يمكن التحدث معه,هذه الثغرة التي فتحها ترامب ثغرة تصيب الأسد في مقتل اذا أحسنا اسثمارها, مدونتي على هذه الصفحة تجيب عن هذا السؤال,وملخصها لتذكير من قرأها, ولمن لم يقرأها,دمج الفصائل وتعيين قيادة واحدة لها تدير المعركة على كل الأرض السورية,مع رفع شعارات وطنية لا دينية,وقلت أن هذا ليس معناه شرك بالله أو محاربة الآسلام,فكل من يقتل زودا عن دمه أو عرضه أو ماله فهو شهيد.بهذا نكون أولا جسما واضحا يراه الجميع للتحدث معه,ثانيا برفع الشعارات الوطنية متزاوجة مع قيم الحرية والديموقراطية والانسانية نكون قد عرفنا عن أنفسنا,وبذلك يعرفنا الجميع من نحن ومنهم ترامب نفسه. من هنا يبدأ الحل,وتبدأ معاناة الشعب السوري المهدور دمه بالانحسار,هذا الكلام موجه لمن يشعر بمعاناة تاشعب السوري وبآلامه والا فهو يقاتل عن عصبية, وهذا ما كرهه الرسول صلى الله عليه وسلم,وأزيد,هذه الثغرة هي دعوة للائتلاف لزيارة ترامب,وشرح حقيقة أن داعش صنيعة النظام كي يعطي لنفسه الذريعة للبقاء في الحكم,وتصريح ترمب بمحاربة داعش انما هو فخ أسدي وقع فيه ترامب نفسه.هل من مستمع هل من يفهم؟كل قطرة دم تسقط في سورية في رقبة من لا يقبل هذا الكلام,قبل أن تكون في رقبة الأسد أو ايران أو روسيا..