روسيا تطالب بضمانات من أجل هدنات إنسانية جديدة بحلب

فريق التحرير12 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حلب
قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم (السبت)، إنّها ستحتاج إلى تأكيد رسمي من بعثة الأمم المتحدة في سوريا بشأن قدرتها على توصيل المساعدات إلى شرق حلب، قبل أن توافق موسكو على أي هدنة إنسانية جديدة في المدينة السورية.
وتقول موسكو إنّ الهدنات المؤقتة السابقة على الأرض التي تمت الدعوة إليها في سبيل توصيل المساعدات وإجلاء المصابين والمدنيين، أفضت إلى لا شيء، لأن مقاتلي المعارضة فتحوا النار على كل من يحاول الدخول أو الخروج.
ويخالف مقاتلو المعارضة هذا الرأي ويقولون إنّ قوات النظام وحلفاءه هم الذين خربوا وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية.
وقال الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف في بيان: «ستكون وزارة الدفاع الروسية مستعدة لإعلان هدنات إنسانية جديدة في أي وقت بمجرد أن يؤكد ممثلو بعثة الأمم المتحدة في سوريا رسميًا استعدادهم وإمكانية توصيل المساعدات الإنسانية إلى شرق حلب وإجلاء المصابين والمرضى المدنيين».
ويختلف وقف القتال على الأرض لأغراض إنسانية من وقت لآخر عن تعليق أحادي الجانب في الوقت الحالي للضربات الجوية الروسية على أهداف للمعارضة داخل حلب.
على صعيد منفصل، قال الجيش التركي اليوم، إنّه قتل 18 متشددًا من تنظيم داعش في شمال سوريا على مدى الـ24 ساعة الماضية، في تكثيف للضربات الجوية ضد التنظيم المتشدد.
وأفاد الجيش في بيان أنّ الضربات الجوية دمرت أربعة مبان وسيارة يستخدمها مقاتلو داعش.
وفي تطور منفصل قال الجيش في بيان إنّ خمسة من مقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا وخمسة من متشددي داعش قتلوا في اشتباكات على الارض. واضافة إلى ذلك قال البيان، إنّ قوات التحالف نفّذت ست ضربات جوية قتلت 10 متشددين آخرين من داعش.
وتدعم تركيا مجموعة من مقاتلي المعارضة من العرب السوريين والتركمان في شمال سوريا في اطار عملية درع الفرات التي تهدف لطرد التنظيم المتطرف من المناطق المحاذية لحدودها الجنوبية.
وأعلن التنظيم المتشدد مسؤوليته عن هجوم بسيارة ملغومة في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا قتل فيه 11 شخصًا الاسبوع الماضي.
لكنّ فرعا لحزب العمال الكردستاني أعلن مسؤوليته عن ذات الهجوم. وشن مسلحون أكراد ومتشددون من داعش ومتطرفون يساريون هجمات على المدنيين في تركيا في الاعوام الاخيرة.
“الشرق الأوسط”
كلمات دليلية
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة