نيويورك تايمز: الأسد يتوقع بقاءه حتى عام 2021 … وينفي وجود معتقلين في سجونه!

صحافة
فريق التحرير1 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
بشار الاسد

حرية برس

استبعد بشار الأسد أي تغيرات سياسية في الوقت الراهن، متوقعاً أنه سيبقى رئيساً على سوريا حتى تنتهي ولايته الثالثة، والتي مدتها سبع سنوات تنتهي في عام 2021، وذلك بحسب ما ذكرته نيويورك تايمز.

وكان ذلك خلال لقاء أجراه الأسد مع عدد من الصحفيين الغربيين والمحليين، والذي أكد فيه أن حالة النسيج الاجتماعي في سوريا “أفضل بكثير من ذي قبل” الحرب.

وقال الصحفية أن الأسد كان واثقاً من استعادة قوات السيطرة على كامل البلاد، بدعم من سلاح الجو الروسي، مبرراً أن السيطرة على حلب أكبر المدن لن تتم مرة واحدة.

وذكرت الصحيفة أن الأسد لم يعترف بالمطالب التي قامت من أجلها الاحتجاجات السلمية، بل ذهب إلى أن الولايات المتحدة “كانت تساند بنشاط جماعة الدولة الإسلامية وغيرها من المسلحين المتطرفين”، كما كذب المزاعم بارتكاب مسؤولين سوريين في نظامه جرائم الحرب واعتبرها تهماً ملفقة.

وقال على الرغم من أن “آلاف السوريين قتلوا على يد الإرهابيين”، إلا أنه “لا أحد يتحدث عن جرائم حرب” خصومه المسلحين.

وعندما تم مواجهة الأسد بما ترتكبه قواته من قصف عشوائي لمناطق سكنية يومياً على مدى خمس سنوات، وفرض حصار واعتقاله لآلاف المتظاهرين السلميين والمدونين من المدنيين، وفقاً لمنظمات حقوقية.

رد قائلاً “دعونا نفترض أن هذه الادعاءات صحيحة وأن هذا الرئيس قتل شعبه والولايات المتحدة تساعد الشعب السوري”، كيف “بعد خمس سنوات ونصف السنة”، “يمكنني أن أكون رئيس وشعبي لا يدعمني؟ “، مستهزءاً أن “هذه ليست قصة واقعية”، بحسب مانقلته الصحيفة.

وقال الرئيس الأسد “أن كثيراً من الدعم جاء من الناس الذين لايتفقون و سياساته أو من حزب البعث التي يرأسه، ولكن يخشون من أن يكون البديل حكم متطرف أو انهيار الدولة”.

وأضاف “إنهم تعلموا قيمة الدولة… وليس لأنهم غيروا رأيهم السياسي”، معتبراً أن الواقع قد عزز النسيج الاجتماعي.

من جانبه قال وزير الخارجية “وليد المعلم” أن “الأمر يرجع إلى الغرب لإعادة التفكير حول سياساته،” وحينها ستكون الحكومة مرحبة بهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعلم استبعد أي إمكانية لأي اتفاق من شأنه أن تحتفظ المعارضة المحلية بشرق حلب، قائلاً إن ذلك “مكافأة أولئك القتلة”.

وعندما سئل لماذا لم تفرج عن السجناء السياسيين والمعتقلين المتهمين فقط بالاحتجاجات أو الكتابة ضد الحكومة و ليس المتهمين بأعمال العنف.، قال “لا يوجد سياسين”، بل يوجد مجرمين اخترقوا القوانين.

ونقلت الصحيفة رد الأسد عن سؤال حول قائمة بأسماء المعتقلين المغيبين في سجونه منذ سنوات، “هل لديكم وثائق؟” أنهم في السجون.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة