الغارديان: الأمم المتحدة توظف العشرات من مقربي الأسد

2016-10-29T14:59:37+02:00
2016-10-29T15:00:27+02:00
صحافة
فريق التحرير29 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
قافلة مساعدات لإدلب

حرية برس

كشف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، عن توظيف الأمم المتحدة عشرات المقربين من الأسد في برامج المساعدات الإنسانية في سوريا.

وذكرت الصحيفة أنها حصلت على وثائق تثبت وجود أقارب لوزراء في حكومة الأسد على جداول رواتب وكالات الأمم المتحدة العاملة في سوريا، ومن “بينها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية”.

ونقلت الصحيفة عن مدير سابق في الأمم المتحدة أن كلاً وكالة من الأمم المتحدة فيها ما لا يقل عن “شخص واحد قريب مباشر من مسؤول سوري”.

وقالت الصحيفة أن الأمم المتحدة طلبت منها “عدم الكشف عن هوية أي من هؤلاء الأفراد الموجودين على قوائمها للحفاظ على سلامتهم”.

وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إنه “لم يتم اتخاذ الروابط العائلية بعين الاعتبار ولا التحقيق فيها” عند تعيين الموظفين، كما أن الأمم المتحدة “لا تسأل العمال المحتملين عن انتماءاتهم السياسية”.

وبحسب الصحيفة فإن المنظمة نفت أن وجود أشخاص مقربين من الأسد يمثل تهديدا لعمل الأمم المتحدة وقال عاملون في حاجة للتفكير “في نسيج المجتمع السوري”، في الوقت الذي تشدد فيه على أنها غير متحيزة و “ضرورة العمل مع جميع أطراف الصراع”.

إلا أن “حملة سوريا” قالت إنه من “غير المعقول أن توظف وكالة أممية لدعم اللاجئين أقارب مسؤولين سوريين من الدائرة الضيقة المقربة للأسد”.

وقالت الأمم المتحدة إن “تم تقديم مساعدات إلى 13.5 مليون سوري في ظروف صعبة وخطيرة، ولكن عملها مقيد من قبل الحكومة السورية، والتي تسمح العمل فقط مع بعض الشركاء التي توافق عليهم دمشق”.

وبحسب الوثائق التي حصلت عليها الغارديان، فإن ثلثي المساعدات الطبية الطارئة ذهبت إلى المناطق الخاضعة أو الموالية للحكومة السورية.

وذكرت الصحيفة أن هذه الوثائق تظهرأن 64% من الأدوية والمعدات الطبية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية منذ يناير/كانون الثاني الماضي قد تم تسليمها إلى المناطق التي يسيطر عليها الأسد، في حين وصلت 13% فقط من هذه المواد إلى المناطق المحاصرة من قبل نظام الأسد.

وقالت الامم المتحدة الاستجابة الشاملة للأزمة كانت ” بشكل جيد ومتوازن وممكناً بالنظر إلى الحالة الأمنية والعقبات الإدارية التي وجب أن نعمل معها”.

وقال “ستيفن أوبراين” الوكيل العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثية “منعت عمليات الإجلاء الطبي من الوصول المحاصرة شرق حلب خلال الهدنه الأخيرة في وقف القتال”.

وعبر عن قلقه إزاء تعليق 73 منظمة إغاثية تعليق التعاون مع الأمم المتحدة حتى يكون هناك تحقيق شفاف في هذا الموضوع.

ورأت الصحيفة أن هذه التصريحات تأتي “مع استمرار الجمود الدبلوماسي. واستمرار الضغوطات الروسية على شرق حلب، بالرغم من توقف القصف لمدة أسبوع”.

المصدر: صحيفة الغارديان – ترجمة: حرية برس

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة