كل المحللين اتفقوا على أنه لو استمر الحراك الحالي على ما هو عليه,فان الفائز في النهاية من هذا الحراك هو ايران,فمعركة الموصل والرقة والباب ومنبج وغيرها ستؤدي كلها الى مكسب بسيط لتركيا ومكاسب هائلة لروسيا والأسد وايران,بالأمس الدكتور رضوان السيد على العربية قالها بكل صراحة,وفي نفس المقابلة الدكتور يزيد الصايغ من معهد كرنيغي للشرق الأوسط من بيروت استمات ليبرئ واشنطن من كل ما قامت به حتى الآن في المنطقة منذ خمس سنوات,,المشكلة أن كل القنوات العربية التي نعرفها رائدة في المجال الاعلامي كالعربية والعربية الحدث والجزيرة,كلها تسعى للدعاية لمعركة الموصل,واليوم تتحفنا قناة العربية وهي تعرض علينا الفتح المبين في كشف أنفاق حفرها التنظيم الارهابي في الموصل,الموصل الذي كان يعسكر فيها خمسين الف جندي من الجيش العراقي مع كانمل معداتهم المتطورة(صناعة أمريكية)ومنها 800 عربة هامفر من أحدث العربات العسكرية وقائمة طويلة من المعدات الأخرى,تركها الجيش العراقي لقمة سائغة للدواعش,مع مليارات الدولارات تموله للحرب سنوات,هذه المعدات هو الذي يقاتل بها الآن التحالف,واليوم بالذات أحد ضباط الجيش العراقي الطائفي يصرح أن داعش بدأ باستعمال معدات ثقيلة في الحرب من دبابات ومدافع 155مم,وغيرها مما يؤخر عملية تحريرها,والمذيع من قناة العربية لم يخطر على باله (اذا أحسنا الظن)أن يسأله من أين جاء داعش بهذه المعدات الثقيلة.والمقرف,كما وصفت عملية تحرير الموصل وعملية سقوطها قبلها بالمسرحية المقرفة,المقرف لم نسمع تعليقا واحدا من مسؤول أمريكي يعتب (ولو عتب بسيط )على المالكي كيف يترك هذا للدواعش,وهي أي أمريكا التي ظلت تمنع تزويد الجيش الحر بالأسلحة النوعية من سقوطها بأيد خطأ!!!!بالله عليكم أيوجد أقرف من هذا ؟؟؟الجيش العراقي التي تقوم القنوات العربية بالاشادة به,والذي يحاول الآن تحرير الموصل هو نفسه الذي سلمها لداعش,أيوجد اقرف من هذا؟؟؟)وقرف على قرف على قرف أصبحت الأخبار وسير الحوادث هذه الأيام,وعلى سيرة القرف أن أمخريكا (سايقة)تسير بهذا الاتجاه وكأنه طبيعي,والكل يسير في هذا الاتجاه وكأنه طبيعي, لأن المجرم الذي سلم الموصل لداعش ما زال طليقا لا يعرف من هو (رسميا طبعا).ربما لأنه فعل ما يريدون أن يفعل حتى تقوم الحرب في منطقة سنية ومما يسبب بتشتيت أهلها خوفا من نارها ثم بعد ذلك يملؤونها بأحفاد أبي لؤلؤة المجوسي.حارث الضاري بالأمس أكد على معركة الموصل ستسبب بالتغيير الديموغرافي,في العراق ,يا فرحتاه,نطرد داعش ليحل محلها حالش.ويحذر من أن سقوط الموصل بيد الجيش العراقي الطائفي (وقد رأيناه يرفع الرايات الطائفية ,وسقوط حلب في يد الأسد, معناه سقوط المنطقة كلها في يد ايران,وهذا بالضبط مخططك أمريكا في المنطقة,أمريكا التي اهتز مخططها هذا بسبب ثورة الشعب السوري ,أرسلت بوتين ليثبته ويقله من عثرته.وللأسف ,منتهى الرمحي بالأمس وافقت يزيد الصايغ وهي المحاورة المخضرمة على الشاشات على أن أمريكا تريد أن تخرج من المنطقة وبذلك تتركها لايران ,وقلناها مئلت المرات على المواقعوأمريكا لن تخرج من المنطقة,كيف وتأثيرها هو الأقوى الى الآن,الذي يريد ترك المنطقة يخرج منها,ولكننا نراها تمنع المنطقة الآمنة في سوريا تمنع تزويد المعارضة بالأسلحة النوعية اللازمة,ترفض أن تشارك السعودية في تحريح الرقة,وتصر على اشراك الكرد لتحرير الر قة,ولها خمسة آلآف عسكري في العراق ,و700 في سوريا,وما نزال نسمع من القنوات العربية أن أمريما تريد أن تخرج من المنطقة,طبعا وجدوا مصطلحا ليرروا فيه تواجدهم.الخمسة آلآف عسكري في العراق(وهذا يشكل كتيبة كاملة)هم فقط لللاستشارة,تماما كما قاسم سليماني,نراه في حلب والعراق وفي اليمن كمستشار فقط!ترى كم حرب خاضها هذا الجهبذ وانتصر فيها ليطلق عليه لقب مستشار عسكري؟.ونعود لسير القرف,المقرف أنه بالأمس حارث الضاري عندما سأله أحمد منصور عن تركيا ونشاطها الواسع الآن دبلوماسيا وعسكريا,أجابه بالحرف,نحن لا نعول كثيرا على تركيا.وبعد أن أطلت,أحذر وما على الرسول الا البلاغ,اذا استمر الوضع هكذا,فرغم ما رأيناه من ويلات وكواريث تنهال علينا في السنوات السابقة تعتبر نزهة لماسنراه في السنوات اللاحقة. ويحضرني قول الشاعر قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. ورحم الله الشاعر الكبير عمر أبو ريشة ,قال,رب واعرباه÷(مع التحوير)انطلقت من أفواه الصبايا اليتم, لامست أسماعهم ولكن لم تلامس نخوة المعتصم.