
بحثت مديرة إدارة المغتربين وشؤون اللاجئين في وزارة الخارجية نهلة عثمان، مع نائب مدير مركز الأزمات والدعم في وزارة الخارجية الفرنسية يانيك تاغان، أوضاع اللاجئين السوريين، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وتناول اللقاء الذي عقد في باريس اليوم الجمعة أهم المشاريع التي يقدمها المركز في سوريا من خلال الشركاء، واتفق الجانبان على مناقشة أهم المقترحات والاحتياجات للوصول الى مشاريع تؤمن الأولية الوطنية السورية.
كما أكد الجانبان على أن العودة الطوعية للاجئين ترتبط برغبة الأشخاص أنفسهم في العودة والمساهمة بإعادة بناء بلدهم.
وتُشير البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA) إلى أن عدد اللاجئين السوريين الحاصلين على الحماية الدولية واللجوء السياسي في فرنسا يقدر بنحو 45 ألف لاجئ. وتتسم أوضاع الجالية السورية هناك بالاستقرار النسبي والاندماج التدريجي في قطاعات التعليم والعمل، بالتزامن مع تراجع ملحوظ بنسبة 20% في إجمالي طلبات اللجوء الجديدة المسجلة خلال النصف الأول من العام الجاري.








