
متابعات – حرية برس:
استشهد ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وأصيب آخرون الخميس خلال اشتباكات اندلعت في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي أثناء تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين.
وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان إن دورية تابعة لها تعرضت لإطلاق نار من مجموعة مسلحة يقودها المطلوب أثناء تنفيذ المهمة ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الدورية.
وأضاف البيان أن القوات الأمنية واصلت انتشارها داخل مدينة الصنمين وبدأت ملاحقة أفراد المجموعة والمتورطين في الهجوم فيما فرضت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا حظر تجوال مؤقتاً إلى حين استقرار الوضع الأمني.
ولم تكشف وزارة الداخلية حتى الآن عن هوية المطلوب أو التهم الموجهة إليه كما لم تعلن عن خسائر في صفوف المجموعة المسلحة أو عن توقيف المطلوب خلال العملية.
ونقلت عنب بلدي عن مراسلها في درعا أن المداهمة استهدفت مطلوباً ينتمي إلى مجموعة يقودها محسن الهيمد وهي إحدى المجموعات التي دخلت خلال الفترة الماضية في مواجهات مع قوات الأمن في المدينة.
وبحسب المصدر نفسه استقدمت القوات الأمنية تعزيزات إلى الصنمين بعد الاشتباكات وأوقف دوام المدارس داخل المدينة بالتزامن مع حظر التجوال.
وتعيد المواجهات الجديدة ملف المجموعات المسلحة في الصنمين إلى الواجهة بعد أكثر من عام على عملية أمنية شهدتها المدينة في آذار 2025 واستهدفت مجموعات محلية بينها مجموعة الهيمد.
وكانت قوات الأمن قد دخلت حينها الحي الغربي من المدينة بعد مواجهات مع مسلحين وانتهت العملية بالسيطرة على مواقع المجموعة وتوقيف عدد من الأشخاص فيما فر محسن الهيمد إلى جهة غير معلومة بحسب مصادر محلية.
وشهدت الصنمين خلال السنوات الماضية سلسلة من الاغتيالات والمواجهات بين مجموعات محلية إضافة إلى محاولات لجمع السلاح وإنهاء وجود التشكيلات المسلحة داخل المدينة.
وتقول قوى الأمن الداخلي إنها تواصل ملاحقة المتورطين في هجوم الخميس على أن يبقى حظر التجوال سارياً بصورة مؤقتة حتى استقرار الوضع داخل المدينة.








