
توفي رجل وأصيبت زوجته، اليوم الأربعاء، نتيجة انهيار سقف منزلهما في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، أثناء قيامهما بأعمال ترميم في المنزل المتضرر جراء قصف النظام البائد.
وأوضح رئيس مجلس بلدة حاس عباس الكامل، في تصريح لمراسل سانا، أنه جرى تأمين موقع الحادث وتقديم المساعدة اللازمة للعائلة، بالتزامن مع تحذير الأهالي من مخاطر الدخول إلى الأبنية المتضررة أو إجراء أعمال ترميم فيها دون تقييم هندسي مسبق.
وأشار الكامل إلى أن الوحدات الإدارية والبلديات عممت على الأهالي ضرورة إبلاغ الجهات المعنية قبل السكن في الأبنية المتضررة أو ترميمها أو إزالة أجزاء منها، للحصول على الموافقة الفنية والتأكد من سلامتها الإنشائية.
وأضاف أن السلطات المحلية تواصل حصر الأضرار وتوثيق الأبنية المتضررة في المنطقة، لافتاً إلى أن عدم التزام بعض الأهالي بالإجراءات والتعليمات الفنية أدى إلى وقوع حوادث مماثلة مؤسفة.
بدوره، أوضح خالد اليوسف، أحد أهالي البلدة، أن سقف المنزل انهار بصورة مفاجئة أثناء قيام الرجل وزوجته بأعمال الترميم، ما دفع الأهالي إلى المسارعة لمحاولة انتشالهما من تحت الأنقاض.
من جانبه، أشار عبدالمجيد نجار من أهالي البلدة إلى تكرار حوادث انهيار الأبنية المتضررة، نتيجة هشاشتها وخطورة إجراء أي أعمال ترميم فيها دون تقييم فني، مطالباً بتقديم الدعم الهندسي للأهالي قبل البدء بأعمال الترميم، وتسريع إزالة الأبنية الخطرة والركام ومخلفات الدمار.
ولفت نجار إلى أن افتقار المنطقة إلى مقومات الحياة البسيطة ينغص على الأهالي فرحة العودة.
وتنتشر في بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي أبنية متضررة جراء قصفها من النظام البائد خلال سنوات الثورة، ما يشكل خطراً على حياة السكان، وسط مطالب بإجراء مسح هندسي للأبنية الآيلة للسقوط واتخاذ الإجراءات اللازمة لتدعيمها أو إزالتها.
وكانت بلدة حاس قد شهدت في الـ8 من آب الماضي حادثة مماثلة، توفي خلالها شاب إثر انهيار جزئي لشرفة منزله المتضرر.








