
أقامت الهيئة الوطنية للمفقودين، اليوم الأحد، فعالية خاصة بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، بحضور وزير العدل مظهر الويس، ورئيس الهيئة محمد رضا جلخي، وعدد من السفراء وممثلي المنظمات الدولية والمحلية، إلى جانب عائلات المفقودين والمختفين قسراً.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التعاون مع عائلات المفقودين والشركاء الدوليين، بما يدعم مسار البحث والكشف عن مصير المفقودين، ويصون كرامتهم، ويكفل حق ذويهم في معرفة الحقيقة.
وتضمنت الفعالية كلمات ومداخلات تناولت الجهود الوطنية المبذولة في قضية المفقودين والمختفين قسراً، وسبل بناء استجابة شاملة تستند إلى حقوق العائلات واحتياجاتها، وتعزز التنسيق بين الجهات المعنية.
وشددت الهيئة الوطنية للمفقودين على أن عائلات المفقودين شريك أساسي في هذا المسار، مؤكدة أن العمل على كشف الحقيقة يمثل مسؤولية إنسانية ووطنية ثابتة.
وكانت الهيئة أطلقت، في وقت سابق اليوم، البرنامج الوطني «أثر» للإبلاغ عن المفقودين والمختفين قسراً، عبر تطبيق متاح على الهواتف المحمولة وموقعها الإلكتروني، بهدف توفير وسيلة آمنة وميسرة تتيح للعائلات تسجيل بيانات ذويها وتقديم البلاغات المتعلقة بالمفقودين.








