الإعدام للمخبر عبد الناصر براقي بعد ثبوت مسؤوليته عن جرائم ‌‏جسيمة

فريق التحرير27 أغسطس 2026آخر تحديث :
محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية في دمشق

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية في دمشق اليوم ‌‏الخميس، حكماً بإعدام المتهم عبد الناصر براقي، بعد ثبوت مسؤوليته عن جرائم ‌‏جسيمة خلال عهد النظام البائد، من بينها الإخفاء القسري، وسلب الحرية، والتدخل ‌‏في القتل العمد، والتعذيب المفضي إلى الموت، والسلب بالعنف والافتراء الجنائي.‏
‏ ‏
وأكد مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية المحامي ‌‏رديف ‏مصطفى لـ سانا، أن المحكمة اعتمدت في توصيف الأفعال الجرمية على ‌‏القانون الدولي، باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما ينسجم مع نص ‌‏الإعلان الدستوري، وذلك لتحديد طبيعة الجرائم وجسامتها وأسبابها، فيما استندت في ‌‏تحديد العقوبة إلى أحكام القانون الوطني السوري.‏

محطة جديدة في مسار المساءلة
وأشار المحامي مصطفى إلى أن المحكمة قررت دغم العقوبات والحكم بالعقوبة ‌‏الأشد، وهي الإعدام، إضافة إلى تثبيت الحجز الاحتياطي على أموال المحكوم عليه ‌‏وتحويله إلى حجز تنفيذي، وحرمانه من الأسباب المخففة التقديرية نظراً لضخامة ‌‏الجرائم المرتكبة وجسامتها.‏

وأكد المحامي مصطفى أن الحكم يمثل محطة جديدة في مسار المساءلة والمحاسبة، ‌‏وسابقة قضائية في تاريخ سوريا، ويؤكد المضي في محاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة ‌‏وفق القانون، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، وإنصاف الضحايا وصون ‌‏حقوقهم.‏

وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أعلنت في الـ 3 من الشهر الجاري تأجيل ‌‏محاكمة ‏المتهم عبد الناصر براقي إلى اليوم الخميس السابع والعشرين من شهر ‏آب ‌‏الجاري، وذلك للنطق بالحكم النهائي‎.‎

وتواصل وزارة العدل السورية والهيئة الوطنية للعدالة ‏الانتقالية عملها ضمن مسار ‌‏المحاسبة القضائية، لضمان ‏عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات خلال حكم النظام ‏البائد ‌‏‌‏من العقاب، في إطار ترسيخ سيادة القانون وتحقيق ‏العدالة للشعب ‏السوري.‏

وكانت قضت محكمة الجنايات الرابعة في الـ24 من آب الجاري بالسجن المؤبد على ‏مفتي النظام ‏البائد أحمد حسون ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، وحكمت في ‏الـ18 منه ‏بإعدام وسيم ‏الأسد ‌‏ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، لإدانتهما ‌‏بجرائم ضد ‏الإنسانية وجرائم ‏حرب، ‌‏كما أصدرت في الـ11 ‏من الشهر نفسه حكماً ‏بالإعدام ‏حضورياً بحق المتهم ‏عاطف ‌‏نجيب، وغيابياً بحق ‏المجرمين الفارين بشار ‏الأسد ‏وماهر الأسد وخمسة ‏مجرمين ‌‏فارين آخرين، لإدانتهم ‏بارتكاب جرائم قتل ‏وتعذيب ‏وحرمان من الحرية ‏وجرائم ضد ‌‏الإنسانية وجرائم ‏حرب.‌‌‌‌‎

اترك رد

عاجل