بدء محادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط تصعيد الاحتلال في الجنوب

فريق التحرير14 أبريل 2026آخر تحديث :
روبيو إلى جانب مستشار وزارة الخارجية مايكل نيدهام وسفير أميركا لدى لبنان ميشيل عيسى، في 14 أبريل/نيسان 2026 – فرانس برس

انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء، محادثات مباشرة هي الأولى من نوعها منذ 43 عاما بين لبنان وإسرائيل، بالتزامن مع تصعيد وتكثيف ضربات الاحتلال على مواقع مليشيا حزب الله في جنوب لبنان.

وقد انعقدت جلسة محادثات تمهيدية في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، وتهدف بشكل أساسي لبحث إمكانية التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق نار وسط تصعيد إسرائيلي مستمر في الجنوب اللبناني.

وحضر المحادثات، التي تعد الأول من نوعها منذ عام 1983، سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، وسفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وخفض روبيو سقف التوقعات من المحادثات، وقال إن جميع القضايا الخلافية بين الجانبين “لن تُحل خلال 6 ساعات”.

بينما أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن أمله في أن تسهم المحادثات في إنهاء معاناة اللبنانيين، وفق بيان للرئاسة، بينما يتواصل العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي، والذي خلّف ألفين و124 قتيلا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح.

وفي 9 مارس الماضي، دعا الرئيس اللبناني، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.

وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش، “لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله، ومخازنه ومستودعاته”.

وفي الأثناء، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ سلسلة من الغارات الجويّة جنوبًا، تزامنت مع إطلاق مليشيا “حزب الله” سلسلة من العمليات باتجاه المستوطنات الشماليّة.

فقد أغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا على بلدة تبنين، ما أدّى إلى أضرارٍ جسيمة في المستشفى الحكومي ووقوع إصابات. كذلك استهدفت طائرة مسيّرة بصاروخين سيارةً على طريق المصيلح، ما أدّى إلى احتراقها وسقوط إصابات. كما استهدفت غارة منزلًا في بلدة الشبريحا، ما تسبّب في اشتعاله، فيما عملت فرق الدفاع المدني على إخماد النيران. واستهدف الطيران المسيّر أيضًا جبال البطم، والمنصوري، والشهابية، والبيسارية.

وفي البقاع الغربي، قتل أربعة أشخاص على الأقلّ جرّاء غاراتٍ إسرائيلية على بلدة سحمر شرقيّ لبنان.

وبالمقابل، استهدفت مليشيا حزب الله تجمّعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع حانيتا بمسيّرة انقضاضية، محقّقةً إصابةً مباشرة، كما استهدفت تجمّعًا ثانيًا في موقع المالكية بصليةٍ صاروخية، وفق عدة بيانات أصدرتها مليشيا حزب الله.

وأضافت بيانات الحزب أنّه هاجم أيضًا تجمّعاتٍ لجنود وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي بصلياتٍ صاروخية جنوب بلدة مركبا، وفي منطقة العقبة في بلدة عين إبل، وشرق مدينة بنت جبيل، وفي بلدة رشاف. كما أطلق قذائف ومسيّرات باتّجاه بلداتٍ في شماليّ إسرائيل، وتجمّعاتٍ لقوّات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية.

المصدر وكالات

اترك رد

عاجل